الرباط:المفوضية الجهوية للكشفية الحسنية المغربية تنظِّم المسابقة الجهوية الأولى للأشبال والزهرات بدار الشباب اليوسفية

الأحداث من الرباط
تحت شعار “التربية الكشفية دعامة لبناء جيل واعٍ ومبدع”، تنظم المفوضية الجهوية للكشفية الحسنية المغربية لجهة الرباط سلا القنيطرة، بمشاركة فروع من مدن الرباط سلا وسيدي يحيى الغرب، المسابقة الجهوية الأولى لمرحلة الأشبال والزهرات، وذلك يوم الجمعة 21 مارس 2025 بدار الشباب اليوسفية.
ويندرج هذا الحدث،ضمن الأنشطة التربوية الهادفة إلى تنمية مهارات الناشئة، حيث سيعرف مشاركة عشرات الأشبال والزهرات المنتمين إلى فروع الكشفية بالجهة، ليتنافسوا فيما بينهم من خلال مسابقة ثقافية رقمية تجمع بين التحدي،الإبداع، والتعاون الجماعي، مع التطبيق العملي للمبادئ الكشفية مثل الانضباط، والقيادة، وحب الوطن.
وفي كلمة لها أكدت المفوضة الجهوية السيدة نورة الإدريسي أنه إيمانًا منّا بأنَّ الروح الكشفية تُبنى على التوادد والتواصل الإنساني قبل التنافس، حرصنا على أن تبدأ فقرات مسابقتنا الرقمية بفطور جماعي يجمع المشاركين وقادة الفروع المشاركة خصوصا وأن هذا النشاط يأتي ضمن أيام شهر رمضان الكريم، في خطوة نطمح من خلالها إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين المشاركين،وتذكيرهم بأن التكنولوجيا أداةٌ للتواصل لا للعزلة.
وكذلك التخفيف من التوتر قبل بدء التحديات عبر خلق جوٍّ أسريٍّ يُشعرهم بالأمان والدعم.وكذا ترسيخ عادات صحية من خلال تقديم فطور متوازن يُنشط العقل والجسد قبل الانطلاق في الأنشطة الرقمية.
من جهتها عبرت المفوضة الجهوية لمرحلة الأشبال والزهرات السيدة سامية المنصوري أنه لطالما آمنّا بأن الكشفية مدرسةٌ للحياة، وفي ظل التحولات العالمية، حرصنا على أن نكون في صدارة من يواكب التطورات، دون أن ننسى جذورنا.
فجاءت هذه المسابقة الرقمية لِتُثبت أن روح الكشفية من تعاونٍ وإبداعٍ وقيادةٍ لا تُحدها التكنولوجيا، ولا تعرف الحواجز.وأن تطويع الأدوات الرقمية لخدمة الأهداف التربوية،أمر ممكن من أجل خلق مساحات آمنة للناشئة لِتعلُّم المهارات الرقمية المسؤولة وتعزيز القدرة على التكيُّف مع مختلف الظروف، وإثبات أن الإرادة الكشفية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص. مع العمل على ترسيخ مفاهيم تربوية تحافظ على الهوية وتسخِّر التقنية لخدمة المجتمع.مؤكدة أن دور الكشاف لا ينتهي عند حدود حياة الخلاء أو الخيمة،بل يمتد إلى فضاءات وتقنيات أخرى،حاملاً معه شعلة الخير والمعرفة،كما قال مؤسس الحركة الكشفية بادن باول.
فلتكن هذه المسابقة بدايةً لِعهدٍ جديدٍ نُكرس فيه الكشفية كشريكٍ فاعلٍ في بناء الإنسان الرقمي الواعي، الذي يُضيء بشمسِ قيمه، ويبني بواسطةِ أدوات عصره.