الأحداث✍️
لا شك ان من يتابع الحرب التي تشنها المصالح التابعة للقيادة الجهوية للدركي الملكي بٱسفي واليوسفية سيقف على النتائج الإيجابية التي يحققها تطبيق المخطط الاستراتيجي المحكم الذي سطرته هذه القيادة والهادف إلى مجابهة ومحاربة ظاهرتي الإجرام وترويج المخدرات بشتى أنواعها سواء من خلال تدخلات عناصر المركز القضائي الإقليمي لٱسفي أو من خلال تحركات العناصر المنتشرة بمختلف المراكز الترابية للدرك الملكي بإقليم ٱسفي ..
ولا شك أن العملية الأخيرة التي نفذها عناصر المركز الترابي لجمعة سحيم تدخل ضمن هذه الاستراتيجية المحكمة، وهي العملية النوعية التي تمت ليلة أمس الخميس 30 يناير الجاري وتجلت في توقيف أحد المروجين بدوار الشويحات التابع ترابيا لقيادة الكرعاني، وهو التوقيف الذي يدخل في سلسلة مكافحة ترويج المخدرات بالمنطقة حيث وبعد تشديد الخناق عليهم بمركز جمعة سحيم وإلقاء القبض على العديد منهم ،كان لا بد لهؤلاء من اللجوء إلى الدواوير والمداشر المنتشرة بتراب الجماعات الترابية المحيطة بالمركز والتي يتميز الولوج إليها من طرف العناصر الدركية بصعوبة بالغة..
يذكر أن لجوء المروجين إلى هذه الدواوير حصل بهدف التخلص من الرقابة المشددة على أنشطتهم بالمركز لكن يقضة رجال درك المركز الترابي لجمعة سحيم كانت لهم بالمرصاد ولاحقتهم لتسقط عدد منهم .
وقد تم إلقاء القبض على المعني بالأمر بعد عملية ترصد ومراقبة دقيقتين وعبر كمين محكم سقط متلبسا بين أيدي العناصر الدركية التي كانت ترتدي زيا مدنيا ممطتية عربة مجرورة بحصان لعدم إثارة الانتباه لتضبط الشخص الموقوف متلبسا و بحوزته كميات من مخدر الشيرا والكيف بالإضافة إلى مشروب ماء الحياة المخدر “الماحيا”.
وقد تم وضع الشخص الموقوف رهن تدبير الحراسة النظرية بتنسيق مع النيابة العامة المختصة لتعميق البحث والتحقيق معه قبل تقديمه للعدالة لمتابعته بالمنسوب إليه..

