
الأحداث✍️
في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين المملكة المغربية وإسبانيا، أعطت السيدة إيمان بلمعطي، المديرة العامة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك)، الانطلاقة الرسمية لعملية تنقل العمال الموسميين المغاربة نحو إسبانيا للعمل في القطاع الزراعي.
أقيم حفل الإطلاق هذا بميناء طنجة، في إطار برنامج الهجرة الدائرية، النموذج المبتكر والمثالي للشراكة الناجحة في مجال التشغيل وتنقل اليد العاملة بين البلدين.

كما حضر الحدث السيدة أورورا دياز راتو، القنصل العام لإسبانيا، التي تابعت عن كثب تقدم العمليات وأشادت بجودة التنظيم الذي تم وضعه، مشيرة إلى أن هذه المبادرة توضح الالتزام المشترك للبلدين. وتهدف هذه الزيارة إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين المغرب وإسبانيا، وتشجيع التعاون بين البلدين على تطوير شراكات مبتكرة ومفيدة للطرفين، وبالتالي تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين المغرب وإسبانيا.
وفي تصريح بالمناسبة، أكدت السيدة بلمعطي على الأهمية الاستراتيجية لهذه المبادرة، التي تنسجم تماما مع الرؤية الاستراتيجية لوزارة التكامل الاقتصادي والمؤسسات الصغيرة والتشغيل والمهارات (MIEPEEC)، كما أوضحت أن هذا البرنامج يهدف إلى تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للعمال المغاربة مع دعم الإنتاجية الزراعية في إسبانيا.
كما سلطت السيدة بلمعطي الضوء على التزام فرق الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، التي أظهرت مستوى عاليا من الاحترافية والدقة في جميع مراحل هذه العملية، من التسجيل والاختيار الأولي إلى تنظيم مغادرة العمال، كما شددت على أهمية دور السلطات المحلية التي قدمت دعمها الفعال وساهمت في نجاح هذا المشروع.
وأضافت المديرة العامة أن هذا البرنامج يمثل خطوة أساسية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما من خلال خلق فرص اقتصادية ذات قيمة مضافة عالية وتعزيز التعاون الدولي، وأضافت أن العمال الموسميين المغاربة سيستفيدون بشكل مباشر من هذه الفرصة التي من شأنها أن تساعد على تحسين ظروفهم المعيشية ودعم استقلاليتهم الاقتصادية.
وفي الختام، أكدت السيدة بلمعطي أن برنامج التنقل الدائري بين المغرب وإسبانيا يشكل نموذجا يحتذى به في تدبير العلاقات الثنائية، معربة عن أملها في أن تتضاعف مثل هذه المبادرات، مما يجعل من الممكن تعزيز الشراكات الاستراتيجية بشكل أكبر وتعزيز التعاون بين البلدين. تعزيز التنمية المشتركة، بما يعود بالنفع على كلا البلدين.