الأحداث✍️
تماشيا مع برنامج عملها السنوي وفي إطار تفعيل أنشطة الحياة المدرسية ومن أجل تعزيز الوعي بأهمية لغة الضاد كجزء من التراث الثقافي والهوية العربية نظم يوم السبت 28 دجنبر 2024 بمدرسة نجاح الأمير التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي بالتنسيق مع النادي الفني والثقافي وبشراكة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بالمؤسسة يوما ثقافيا احتفاء باليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف الثامن عشر دجنبر من كل سنة .
تمحورت فعاليات هذا الحفل حول شعار : ” اللغة العربية حضارة وثقافة إنسانية ” سلطت الضوء على المتعلمات والمتعلمين باعتبارهم العنصر الأساس حيث شاركوا في أنشطة فنية وأدبية متنوعة امتزجت فيها ألوان من الفنون الأدبية من خطابة، شعر، مسرح ومسابقات ثقافية وأسفر هذا اليوم الإستثنائي عن اكتشاف مواهب واعدة وصفت بأنها مشاريع مبدعين وشعراء ومسرحيين محتمليين وحظيت باشادة واسعة للأساتذة المؤطرين وكافة الحضور .
الصبيحة حضرها المفتش التربوي السيد حسن عديلي والمفتشة التربوية السيدة لطيفة حبيبي ومدراء مؤسسات تعليمية وكتاب وشعراء مبدعين وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ .
استهل الحفل بكلمة ترحيبية أعقبتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم كلمة بالمناسبة من السيدة المفتشة والسيد المفتش التربويين تلاهما مدير المؤسسة السيد حميد السوكافي وممثل النادي الفني والثقافي السيد نورالدين تاموسيت .
شهد الحفل لوحات فنية قدمها التلاميذ بإبداع لافت وكان للأدب والشعر حضور بارز حيث تعاقب على المنصة الروائي المبدع الأستاذ سفيان حايدي بتقديم روايته بعنوان : ” خرابيش عاشق عبدي مع مغيب تيغالين ” والشاعر والروائي الكبير الأستاذ ياسين كني الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية عن رواية : ” ع ب ث ” كما سبق له أن فاز بجوائز أخرى أهمها جائزة الدوسري بالبحرين وجائزة ديوان العرب بمصر وجائزة راشد بالإمارات بتقديمه لإشراقات أدبية متنوعة وسط أجواء من الحماس والتشجيع .
أجواء بهية عاشها الحاضرون مفعمة بالإبداع تأكيدا على أهمية لغتنا العربية كوسيلة تعبير وثقافة وتراث وفي الختام كرمت المؤسسة وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ الشاعرين والروائيين الكبيرين ياسين كني وسفيان حايدي اللذان عبرا عن امتنانهما لهذه المبادرة الكريمة وأكدا أن مثل هذه الفعاليات والأنشطة تعكس استمرار عطاء المدرسة العمومية وقدرتها على ترسيخ القيم الثقافية واللغوية والفنية لدى الناشئة .
كانت إذن الصبيحة محطة متميزة بين الأدب والفن واحتفت بالمبدعين الصغار و الكبار على حد سواء وأتبثت مدرسة نجاح الأمير مرة آخرى أنها نموذج يحتذى به في تنظيم الأنشطة الثقافية التي تسهم في بناء جيل مثقف ومبدع .

