Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

دورة تكوينية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي حول تنزيل مشروع التربية الدامجة بالمؤسسات التعليمية

الأحداث✍️

نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي دورة تكوينية حول موضوع التربية الدامجة على إمتداد أربعة أيام من يوم الأربعاء 18 إلى يوم السبت 21 دجنبر 2024 لفائدة أستاذات وأساتذة التعليم الإبتدائي عمل على تأطير ورشاتها نخبة من المفتشين التربويين الذين تزخر بهم المديرية .

الدورة التكوينية التي كان شعارها ” لن نترك أي طفل خلفنا ” التأمت مع المرجعيات الدولية والوطنية للتربية الدامجة ومقتضيات القانون الإطار 51/17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي خاصة المشروع رقم 04 المتعلق بتمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس وكذا مضامين خارطة الطريق الهادفة إلى الإنتقال من الإدماج المدرسي إلى التربية الدامجة من خلال تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة الهادف إلى إرساء مدرسة تتيح لهذه الفئة تربية ذات جودة تستجيب لحاجيات التعليم الأساسية وتثري وجود المتعلمين وتنهي جميع أشكال التمييز وتساهم في تعزيز التماسك الإجتماعي .

وتعمل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي على التنزيل الأمثل للسياسات التربوية الوطنية في هذا الشأن من خلال تمكين الموارد البشرية عبر مجموعة من التكوينات وتجويد فضاءات الإستقبال والإشتغال والعمل على تأهيلها وكذا تعزيزها لقاعات الموارد والدعم التي تقدم خدمات طبية وشبه طبية مع توفير تجهيزات تتلاءم وخصوصيات هذه الفئة والحرص على تقويات قدرات الأطر التربوية والإدارية والمفتشين وكذا تكييف نظام الإمتحانات وفق المستويات والأسلاك والمجالات وإشراك الأطفال في وضعية إعاقة في أنشطة الحياة المدرسية و أنشطة الرياضة في المؤسسات التعليمية عبر الإشتغال مع مجموعة من الشركاء والفاعلين التربويين بالإضافة إلى جمعيات شريكة تقوم بتسيير أقسام التربية الدامجة .

الدورة التكوينية كانت مناسبة لتبادل الخبرات و التجارب بين كل المتدخلين والفاعلين وخلق فضاء للتفكير حول تحديات تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة كما عملت هذه الدورة التكوينية إلى تحسين وتوعية المشاركات والمشاركين من الأستاذات والأساتذة بضرورة تعزيز تربية دامجة بمعايير ذات جودة .

وقد عرفت هذه اللقاءات التكوينية نقاشا مستفيضا ومشاركة فعالة للمستفيدات والمستفدين من هذا البرنامج التكويني حيث عكست تدخلاتهم جودة التكوين وتملك مختلف المقاربات والممارسات والسياسات المرتبطة بالتربية الدامجة وتبنيهم لقضايا الدمج الشامل.

Exit mobile version