حسن صاخي: بلادنا مقبلة على تطورات مهمة وهو ما يحتم على جميع الأنشطة والمهن رفع تطوير خدماتها
الأحداث
الأحداث من الرباط
شكل شعار“ تنظيم القطاعات في أفق رؤية المغرب 2030″ محور لقاء تواصلي،نظم أمس الخميس، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، بحضور مؤسسات حكومية وإدارية وهييئات مهنية وفاعلين من المجتمع المدني.
وشكل هذا اللقاء المنظم من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط، بشراكة مع الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات بالمغرب ( المكتب الجهوي لجهة الرباط )، مناسبة لبحث سبل معالجة الإشكاليات التي تواجه قطاع المخابز والحلويات والمطاعم وتموين الحفلات.
كما يندرج تنظيم هذا اللقاء،أيضا في إطار سياسة التواصل التي تنهجها غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة.
وفي كلمتة الافتتاحية، قال رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط، السيد حسن صاخي، أن هذا اللقاء المنظم على غرار باقي اللقاءات التي مافتئت الغرفة تنظمها باستمرار ” ما هو إلا تجسيد لدورها التمثيلي والتاطيري المتضمن في انشطتها الأساسية ولاستشعارها بضرورة التواصل المسترسل مع محيطها الاقتصادي والمؤسساتي بما يمكن من تشخيص حاجيات منتسبيها على إختلاف أنواعهم ورصد انشغالاتهم “.
ومن هذا المنطلق،أبرز السيد حسن صاخي ،أن الدور التمثيلي والتاطيري للغرفة وفق رؤية استباقية،” يأتي خدمة لتطوير المهن والقطاعات والرفع من أدائها من جهة، والارتقاء بمنتسبي الغرفة من جهة ثانية” .
وذكر رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة،أن بلادنا مقبلة على تطورات مهمة على جميع الميادين والاصعدة ” وهو ما يحتم على جميع الأنشطة والمهن المضي قدما في تقوية وتأهيل قدراتها ورفع تحدي تطوير خدماتها مع مايسلتزم ذلك من مواكبتها الميدانية ودعمها في كل البرامج والمخططات التنموية الجهوية والوطنية “.
واعتبر السيد صاخي؛ أن اللقاء المنظم، هو تأكيد؛ على حرص غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط،على التعاون المشترك بينها وبين الهيئات المهنية والإدارات العمومية و الجماعات الترابية لما فيه من وقع إيجابي على تعزيز ثقة المقاولين والمهنيين وتجويد خدماتهم ، بتنظيم المهن التي يسهرون على ممارستها. مشيرا إلى أن التعاون المشترك يعد حافزا للارتقاء في إطار تبادل الخبرات والتجارب.
وجدد السيد حسن صاخي؛ تأكيده على دعم غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة؛ لمثل هذه اللقاءات التواصلية انطلاقا من المهام المنوطة لهذه المؤسسة، مبديا استعدادها العمل سويا مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والشركاء والمهنيين ، خدمة لمنتسبيها في إطار صلاحياتها ومايدخل في مجالاتها.
حضور وازن
عرف اللقاء التواصلي، حضور مهم للقطاعات الحكومية و الإدارية بمن فيهم، ممثل ولاية جهة الرباط، وممثل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية،و ومثل كتابة الدولة في الصناعة التقليدية ، وممثلي الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وممثلي مكتب التكوين المهني وانعاش الشغل ، وممثلي قسم حفظ الصحة بجماعة الرباط،وممثلي التعاضدية الفلاحية ( MAMDA)، قدموا في مداخلات عروض ذات صلة بقطاع المخابز والحلويات والمطاعم وتموين الحفلات، تجاوب معها الحاضرون بتفاعل كبير.
كما استعرض ممثلوا القطاعات المشاركة في أشغال هذا اللقاء؛ كل حسب اختصاصه ؛ الخدمات التي تشغل اهتمام مهني قطاع المخابز والحلويات والمطاعم وتموين الحفلات، فضلا عن تقديمهم لنبذة عن الخدمات الموجهة لمهنيي هذا القطاع على الخصوص.
معالجة الإشكاليات التي تواجه القطاع في أفق 2030
أكد مهنيو قطاع المخابز والحلويات والمطاعم وتموين الحفلات؛على أن اختيار هذا الموضوع يأتي تزامنا مع التحولات الكبرى التي تشهدها بلادنا ؛ معتبرين أن الأمر يتعلق بقطاع له أهميته على الصعيد الوطني، وقاطرة من قاطرات الاقتصاد الوطني، مثمنين جهود غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط في هذا الإطار.
وبعد بسطهم ،للمشاكل التي تواجه القطاع ؛ شدد مهنيو القطاع المشاركين في في هذا اللقاء، على ضرورة البحث عن الإجراءات الكفيلة لتجاوزها بإعداد القانون المنظم للمهنة في إطار البرنامج التعاقدي،حتى يكون مساهما حقيقا في أفق 2030.
يذكر أن أشغال هذا اللقاء التواصلي،الذي استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم والاستماع للنشيد الوطني المغربي؛ تضمنت ثلات محاور رئيسية توزعت بين تقديم مداخلات لممثلي المؤسسات الحكومية والإدارية؛ ومناقشة وتفاعل المشاركين.