Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

أسفي.. جمعية شباب عبدة للتبوريدة والفروسية تنجح في تنظيم ندوة بعنوان “التبوريدة المغربية… اكراهات الواقع وتحديات المستقبل”

الأحداث✍️

إبرازا لما وصل اليه وطننا الحبيب في مجال التبوريدة, هذا التراث الذي يعشقه جل المغاربة ويعتبرونه شاهدا على ماضي العروبة والإسلام، و بمناسبة الإحتفال بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة و عيد الإستقلال المجيد، نظمت جمعية شباب عبدة للتبوريدة والفروسية بتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بآسفي واليوسفية ندوة ثقافية حول عنوان ” التبوريدة المغربية… اكراهات الواقع وتحديات المستقبل” وذلك يوم الإثنين 18 نونبر 2024 بقاعة مدينة الفنون و الثقافة بمدينة أسفي.

منصة الندوة عرفت حضور شخصيات وازنة و مجموعة من الضيوف لهم باع كبير في مجال الفروسية التقليدية محليا ووطنيا و المَولُعين بركوب الخيل و بسباقاتها.

وخلال الكلمة الإفتتاحية تم الترحيب بالحضور الذي حج من مختلف جماعات اقليم اسفي وكذا اقليم اليوسفية. تلتها بعد ذلك مجموعة من الكلمات و المداخلات التي توزعت بين أهرامات و رموز “التبوريدة” والذين بسطوا من خلالعا الإكراهات بالمتغيرات التي عصفت بهذا الموروث الشعبي بنمطقة عبدة و احمر.

حقيقة قدمت الندوة الكثير من التفاصيل وبتلقائية وبساطة كانت جامعة متنقلة غابت عنها ما يميز الندوات من ضغط للوقت وبتر للحقائق …. كما تخللتها لوحات فنية استعراضية على خشبة مسرح مدينة الفنون و الثقافة جسدها أطفال و فتيان مولعون بفن الفروسية التقليدية. حيث استعرض المقدم فرسانه بالزي التقليدي لتقديم تحية للجمهور (الهدة أو التشويرة). ثم يعود الفرسان إلى نقطة الانطلاق، حيث يصطفون في خط مستقيم بانتظار إشارة المقدم، مبرزين مهاراتهم في السيطرة على (المكحلة) والحركات قبل تنفيذ الطلقة بالبارود.

لتختتم الندوة بحفل تكريم الفائز بذهبية معرض الفرس المقدم شرف البحراوي وخليد اجغاد بأحسن حصان للخيول العربية البربرية ومجموعة من شيوخ التبوريدة الذين قدموا الكثير لهذا الموروث الثقافي .

وحول كلمة الجمعية المنظمة للندوة أدلى المهدي بن زويتة لجريدة الأحداث بالتصريح التالي : “أن فن التبوريدة متجذر في منطقة عبدة و احمر ويشكل مكونا رئيسيا من مكونات التراث المحلي للمنطقة. وأضاف أن الفروسية التقليدية تشكل تراثا حضاريا بالمغرب وتمثل عناصر متداخلة ترتبط بالمعارف والخبرات، مسلطا الضوء على مكونات التبوريدة بداية من ترويض الفرس وصولا إلى الخبرات المرتبطة بالحرف التقليدية، التي توفر الأدوات والتجهيزات واللباس المميزين لهذا الفن العريق.

 

 

 

 

 

Exit mobile version