الأحداث✍️
بكثير من المسؤولية والالتزام وفي إطار نهج القرب وتجسيد المفهوم الجديد للسلطة استهل عامل اقليم اسفي المعين حديثا السيد “محمد الفطاح” تدبيره للشأن المحلي بالقيام بزيارات ميدانية للعديد من مرافق وأقسام عمالة الإقليم و مقر بلدية المدينة، وذلك من اجل التعرف على السادة رؤساء الاقسام والمصالح وباقي الأطر والموظفين. وهي إشارة محفزة إلى إدراك أهمية الإدارة العمومية وتجويد خدماتها والرفع من جاهزيتها ومسؤوليتها في خدمة المواطن وتلبية حاجيات الساكنة عن قرب.
وقد خلفت هاته الجولة ارتياحا عميقا وسط العاملين الذين اعتبروها تجسيدا للرغبة القوية لعامل الإقليم في ترسيخ أليات التواصل المباشر مع العنصري البشري ايمانا منه بفعالية دوره في مساعدة مؤسسة العامل في تدبير الشأن العام في إطار عمل يرتكز على العلاقة القوية بين الرئيس والمرؤوس، التشاور والتنسيق الدائمين، الاحترام والاحترام المتبادل، الانضباط والاسقامة والجدية في القيام بالمهام الوظيفية مع التقيد التام بالقانون واحترام أخلاقيات المرفق العمومي اضافة إلى توفير شروط التحفيز لمن يستحقه، فأكيد ان هاته الجولة ستشكل بداية حقيقية لتدبير اداري تنموي يعتمد على الكفاءات والاطر ذات التجربة الادارية الطويلة، و المتمكنة من الملفات والقضايا الكبرى ذات الصلة بالشان المحلي الذي سيكون عامل الإقليم وبدون شك فاعلا اساسيا فيه على مستوى الاعداد والبرمجة والانجاز والمراقبة انسجاما مع الدور التنموي الموكول لمؤسسة العامل التي يراهن عليها الكثير لتقوية المسار التنموي الشامل بالاقليم، وتسوية المشاريع المتعثرة و تقديم كل أشكال الدعم للمؤسسات المنتخبة لانجاز برامجها التنموية ومساعدتها في تجاوز الاكراهات التي تعترضها و تمكينها من الاليات الكفيلة بتجويد تدبير المرافق العمومية، وتطوير الخدمات المقدمة لرعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
نتمنى أيضا أن تثمن هاته الخطوة بمتابعة عملية للأوراش والمشاريع ، وكذلك الوقوف على المشاكل التي يعرفها الإقليم وأخذها بعين الاعتبار بهدف إيجاد حلول سريعة لها اليوم قبل الغد .

