الأحداث✍️
تزامنا مع الإحتفال بالذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، وفي إطار تنزيل مشاريع القانون الإطار 51/17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ولاسيما المشروع الخامس من حافظة تنزيل المشاريع الذي يهدف إلى تأمين التمدرس الإستدراكي، والرفع من نجاعة التربية غير النظامية، وتفعيلا لإلتزامات خارطة الطريق 2022 / 2026 أطلقت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي، وبتنسيق مع جمعية تنمية التعاون المدرسي فرع آسفي، وجمعية آفاق للتربية والتكوين يومه الثلاثاء 05 نونبر 2024 قافلة التضامن الإجتماعي لدعم التمدرس بمدرسة النجاح الجماعاتية المراسلة تحت شعار :
“من أجل إعادة تسجيل الأطفال المنقطعين عن الدراسة تفعيلا لإلزامية التعليم”.
إستفاد منه تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية بالحوض المدرسي لجماعة المراسلة (مدرسة النجاح الجماعاتية المراسلة، الثانوية الإعدادية ابن زهر، م.م المراسلة، م.م ابن حنبل، م.م الرزوكات و م.م الصبابحة ) .
يأتي هذا اللقاء الذي ترأسه السيد محمد الحطاب المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي وحضره ممثلي السلطة المحلية والمنتخبين بالجماعة القروية المراسلة، رؤساء المصالح والمكاتب بالمديرية، أعضاء جمعيتي تنمية التعاون المدرسي فرع آسفي وآفاق للتربية والتكوين، مدراء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، الأطر التربوية، رؤساء جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ وجمعيات المجتمع المدني من أجل تعزيز التعبئة المجتمعية للفاعلين والمتدخلين والشركاء بغية تحقيق إلزامية تعليم جميع الأطفال والحد من الهدر المدرسي إنطلاقا من مسؤوليات الجميع التاريخية والغيرة الوطنية الصادقة كل من موقعه .
بعد كلمة ترحيبية قدم المدير الإقليمي مداخلة تأطيرية، سلط من خلالها الضوء على قافلة التعبئة المجتمعية ” من الطفل إلى الطفل ” و ” من اليافع إلى اليافع ” مبرزا المجهودات المبذولة من طرف مصالح الوزارة مركزيا وجهويا وإقليميا من أجل التصدي للهدر المدرسي، سواء بشكل إستباقي من خلال إرسال منظومة متكاملة للدعم الإجتماعي أو من خلال تنظيم قوافل التعبئة المجتمعية وبرامج التربية غير النظامية أو مدارس الفرصة الثانية الجيل الجديد مثمنا مجهودات الشركات من سلطات إقليمية، نيابة عامة ومنظمات وهيئات وجمعيات المجتمع المدني والمنتخبين… على تعزيز الوعي بأهمية التعليم في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة وجعل المدرسة مشروع مجتمعي يهم الجميع .
وفي كلمة بهذه المناسبة بين السيد حسن عديلي رئيس جمعية تنمية التعاون المدرسي فرع آسفي أهمية هذه المبادرة التي تهدف تسجيل التلميذات والتلاميذ، وإرجاع غير الملتحقين منهم، واستقطاب الأطفال غير المتمدرسين وإعادة تسجيلهم بالمؤسسات التعليمية أو بمراكز الفرصة الثانية، كما استعرض الجهود التي تقوم بها الجمعية بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي والمؤسسات التعليمية بها، بتنسيق وتعاون مع الفاعلين الأساسيين في المجتمع المدرسي بهدف تأمين التحاق جميع التلاميذ لمؤسساتهم التعليمية والإحتفاظ بهم لمواصلة تحصيلهم الدراسي من أجل محاربة والحد من الهدر المدرسي .
كان من الجمل السارة والأحداث المتميزة لهذا اليوم التضامني الإجتماعي، حيث تقدمت تلميذة في سن الثامنة عشر سنة وسط ذهول الجميع باستعطاف شفهي إلى السيد المدير الإقليمي قصد إرجاعها لفصول الدراسة مكانها الأصلي وعلى الفور أعطى هذا الأخير تعليماته بإعادة تسجيلها (التلميذة) مع تقديم المساعدة والدعم لها وسط تصفيق الحضور، وفي الأخير تم توزيع نظارات طبية على التلاميذ ضعاف البصر مع جوائز وهدايا قيمة على جميع تلميذات و تلاميذ المؤسسات التعليمية بالحوض المدرسي لجماعة المراسلة .

