Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

روائح كريهة بالسوق المركزي وأزقة بلا نظافة ولا إنارة عمومية جيدة بسلا المدينة

الأحداث✍️رشيد قريش

في حالة يرثى لها، أصبح السوق المركزي بالمدينة العتيقة سلا ، حيث لا حديث لساكنة الاحياء المجاورة، الا عن الاهمال الكبير الناتج عن ضعف رؤية المجلس الجماعي القريب جدا من السوق ، و عن ضعف الإرادة السياسية لمجلس مقاطعة باب لمريسة ، الذي نظم مؤخرا ، اسبوع المديح والسماع بمقبرة سيدي بنعاشر ، في إطار احياء الثرات اللامادي للمدينة. المدينة العتيقة سلا، تعيش أسوأ أيامها، فلا نظافة جيدة ولا إنارة عمومية تفي بالغرض الأمني.
الروائح الكريهة الناتجة عن مخلفات بيع السمك، بالسوق المركزي الذي لا يتوفر على الماء، دون معرفة الأسباب، وكذا مخلفات بائعي الخضر والفواكه في الطابق الأرضي ، الذي يعج ب الطوبات واعشاش الفئران، أمام أعين الزوار.
حتى حديقة الفردوس، تأثرت بالحالة المزرية التي يعيشها السوق المركزي بسلا. فمن المسؤول يا ترى؟
وانت تجوب أزقة سلا المدينة، تتراى لك، بعض المنازل مهددة بالانهيار ، وأزبال متراكمة هنا وهناك. مثال ، شارع إلرحيبة ودرب خيار ، وفي شارع 2 مارس، بسيدي التركي، فنادق قديمة، لا تزال شاهدة على العصر السلاوي ، تنتظر تنزيل القرار الذي اتخذته الإدارة المحلية.
في باب شعفة، نافورة، لم ترى النور منذ عهد المجالس السابقة، و خسرت عليها أموال العام، وملعب القرب، حالته كارثية، حيث تمت سرقت الشباك الحديدي و الشباك البلاستيكية المحيطة بالملعب، أضف إلى ذلك ، الفضاء الرياضي، الذي تم سرقت بعض منه و إتلاف البعض الاخر، وهو غير بعيد عن مجلس مقاطعة باب لمريسة الا ببضع أمتار ، ليتضح للرأي العام المحلي، أن الإدارة المحلية المنتخبة، ليست لها سياسة تدبيرية واضحة لطبائع الأشياء و الأمور.
هكذا ، تعيش سلا، رغم التحول الحاصل في تأهيل المدينة، الذي عرف هو الآخر عدة انتقادات من الساكنة أو الإدارة.

Exit mobile version