
الأحداث✍️ إدريس محراش
تشهد مدينة الشماعية وضعا خطيرا فيما يتعلق بأعمدة الكهرباء التي تعاني من تصدعات كبيرة في هياكلها، مما يشكل تهديدا واضحا على سلامة المواطنين. ومن بين هذه الأعمدة المتضررة، يبرز العمود الكهربائي القريب من دار القاضي المقيم بالشماعية، حيث وصلت درجة التصدع في هيكله السفلي إلى مستويات تنذر بالخطر، مما يجعله آيلًا للسقوط في أي لحظة.
ورغم مرور عام على زيارة لجنة مختلطة تضم باشا المدينة، رئيس المجلس الجماعي، والمسؤول بمكتب الكهرباء، التي وعدت سكان المنطقة بإصلاح هذا العمود في أقرب الآجال، إلا أن الوضع بقي على حاله دون أي تدخل يذكر حتى الآن.
هذه الوعود، التي وصفها السكان بـ”الكاذبة”، إلى جانب ما يصفه الكثيرون بالتسيير العشوائي والإرتجالي من قبل المسؤولين، جعلت الوضع أكثر تعقيدا، وزادت من مخاوف المواطنين حول مستقبل المدينة. فإهمال معالجة هذه المشكلة يضع حياة وسلامة السكان في خطر دائم، ويثير تساؤلات حول كفاءة المسؤولين المحليين في التصدي للمشاكل الحضرية التي تهدد المدينة.
وفي ظل هذا الصمت وعدم التحرك، تستمر المدينة في مواجهة مسار غير واضح، إذ أن الاستمرار في تجاهل مثل هذه المشاكل الحيوية قد يؤدي إلى نتائج كارثية في المستقبل القريب، ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادي وقوع الأسوأ.