الأحداث✍️عبد اللطيف أبوربيعة
تمكنت عناصر المركزين الترابيين للدرك الملكي لكل من ثلاثاء بوكدرة وجمعة سحيم وفي تنسيق محكم ،عصر يومه الأربعاء 18 شتنبر الجاري وتحت إشراف القيادة الجهوية الدرك الملكي لٱسفي واليوسفية وفي مطاردة هوليودية انطوت على مخاطرة كبيرة من توقيف سيارة من الحجم الكبير لم ينفع سائقها الهروب عبر مسالك طرقية وعرة من الوقوع في قبضة العناصر الدركية ،وذلك على مستوى دوار المساعدية غير بعيد من جمعة سحيم بعد أن تركها السائق ومرافقه ولاذا بالفرار قبل أن يقعا بدورهما في قبضة عناصر الدرك الملكي على بعد أمتار من السيارة ليتبين بعد البحث التمهيدي معهما أنهما قادمان من إقليم القصر الكبير من حيث ينحدران..
وعلى إثر عملية توقيف السيارة المذكورة ، تبين ، حسب مصادرنا ، أنها كانت محملة بما مجموعه 14 رزمة بكتلة 500 كلغ من القنب الهندي “الكيف” و 28 رزمة بكتلة 28 كلغ من مخدر طابا..
وقد تم خفر السيارة الموقوفة والمحملة بالمخدرات نحو مقر القيادة الجهوية الدرك الملكي بٱسفي ،تحت حراسة أمنية مشددة من طرف عناصر الدرك الملكي ..وهي العملية التي تمت بحضور وتحت إشراف الكولونيل “عصام الحديري” القائد الجهوي للدرك الملكي لٱسفي واليوسفية ..فيما تم وضع الشخصين الموقوفين تحت تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق التحقيق معهما تحت إشراف النيابة العامة المختصة قبل تقديمها للعدالة في شأن المنسوب لهما..
معلوم أن منطقة بوكدرة و دواويرها في كل مرة وحين، يتم حجز كميات مهمة بها من المخدرات ومسكر ماء الحياة، حيث تم تسجيل عدد كبير من التدخلات الناجحة بالمنطقة لعناصر الدرك الملكي للحد من هاته الظواهر السلبية. وقد عبر عدد من المتتبعين للشأن المحلي والفعاليات المجتمعية، عن الدور الريادي الممتاز لآداء عناصر القيادة الجهويةللدرك الملكي بأسفي، وبالمجهودات التي يبذلونها من أجل السهر على راحة وسلامة وأمن المواطنين بقيادة القائد الجهوي الجديد السيد “عصام الحديري” الذي استطاع في ظرف وجيز من الزمن أن يجانس ما بين العناصر الدركية التي تشتغل تحت إمرته ، حيث نهج استراتيجية أمنية في الإنتشار الإستباقي و المحكم، و التحكم في حركة السير و الجولان، و استثباب الأمن، ومحاربة الظواهر الخطيرة، والديمومة المتواصلة في جميع النقاط الحساسة و الهامة.

