عين الجمعة/خالد المسعودي
تعرت سوءة المسؤولين والحديث هنا طبعا عما عرفته جماعة عين الجمعة وبالضبط الشطر الثالث من مشروع الطريق الإقليمية رقم 705 بين مركز عين الجمعة و عين حمام، الذي لم يمضي على إنجازه سوى أيام قليلة، حيث قبل سقوط أمطار الخير توصلت جريدة “الأحداث” بصور فاضحة للتدليس والغش والبهتان في إنجاز الشطر الثالث من هذا المشروع و لم تخضع الأشغال لحسيب ولا رقيب، حيث المقاول لم يحترم نفسه فحري به أن يحترم دفتر التحملات فأين الرقابة؟ وأين اللجن؟وأين؟ وأين؟…
يقول أحد مستعملي الطريق في إتصال بجريدة “الأحداث” إذا سألك أي شخص عن عين الجمعة فقل له إنها بجمال النبي يوسف، وسكانها بحزن أبيه، أما المسؤولين فهم بفساد إخوته العشرة.
ولعل الصور المرفقة لهذا الموضوع أبلغ من زفرات الأيتام في مأدبة اللئام، فعين الجمعة ومعها مستعملي الطريق عموما بدأوا في إحصاء خسائرها وإهدار المال العام في مشروع طرقي تنبعث منه رائحة الفساد والتلاعب من خلال ظهور عيوب وتناثر حبات الحصى الذي يتسبب في إنزلاق المركبات والعربات وهو ماقد يتسبب في حوادث لا قدر الله وذلك نتيجة التجاوزات والخروقات في ظل غياب تام للجنة المختصة في مراقبة سير الأشغال.
اللهم إني قد بلغت..

