الأحداث ✍️ إدريس محراش
تشهد مدينة الشماعية عمالة إقليم اليوسفية خلال هذه الفترة الأخيرة ظاهرة جديدة، أضحت تقلق الساكنة، لاسيما أصحاب الدراجات النارية بأنواعها وأحجامها المختلفة، والتي يقودها شبان في مقتبل العمر بسرعة جنونية في مختلف طرق وأزقة المدينة ، وقرب المؤسسات العمومية، وخلفت العديد من الحوادث جراء هذه السرعة الجنونية ، تتوافد هذه الفئة من الشباب بكثرة غالبيتهم يأتون من ضواحي المدينة ( الدواوير المجاورة )و يعاني المواطنين من تجاوزات سائقي هذه الدراجات النارية، الذين لا يحترمون قانون السياقة.
وإستنادا إلى المعطيات و المعلومات التي حصل عليها مراسل الجريدة، فقد عبر عدد كبير من المواطنين عن استيائهم الكبير من هذه الفئة الشبابية التي تتعمد إصدار أصوات تتسبب في منعهم من الاستمتاع بقيلولة هادئة أو ليلا. حيث أن الكثير من هؤلاء الشبان يقودون دراجاتهم بسرعة قصوى جنونية، مبرزين في ذات السياق الإزعاج الكبير، الذي يسبّبه هؤلاء للأطفال الصغار وللمرضى.
هاجس خطر الدراجات النارية يقلق راحة المواطنين بالمدينة حيث اعتبرها البعض نعمة في حين هي نقمة على البعض الآخر، كما تسبّبت هذه القيادة الخارجة عن القانون كثيرا من الحوادث ووفقا لشكوى العديد من المواطنين المتضررين أن أصحاب الدراجات النارية يضربون بالقانون عرض الحائط ومن الضروري اتخاذ إجراءات ردعية في حقهم ، فهم لا يبالون بالاحتياطات الواجب اتخاذها لسلامتهم وسلامة الراجلين وأصحاب السيارات على حد سواء، على غرار وضع الخوذة الواقية وعدم القيادة بسرعة، ويقومون بالتجاوز على يمين السيارات الشيء الذي يعرضهم و أصحاب السيارات للخطر.
ويصف السكان سائقي الدراجات النارية الذين يحبذون بشكل كبير التنقل بسرعة جنونية، بأنهم مصدر إزعاج مستمر بالنسبة لهم. بسبب أن هناك من هؤلاء الأشخاص يستعمل دراجته النارية ليلا في السرقة والمتاجرة في بيع مادة الحياة والمخدرات.
لهذا يأمل السكان من السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي أخذ انشغالاتهم هذه والتدخل من خلال تنظيم حملات تمشيطية وتطهيرية واسعة لوقف هذا النزيف ضمانا للأمن الطرقي وحفاظا على الراحة والهدوء للمواطنين.

