الأحداث✍️محمد الطويل
تعيش ساكنة مدينة الروماني وضعا صحيا مترديا، نتيجة إغلاق مستشفى القرب بهذه المدينة التابعة ترابيا لإقليم الخميسات، حيث تم تنقيل خدمات المستشفى إلى دار الشباب بنفس المدينة، التي أضحت تستقل المرضى عوض المستشفى.
لكن ما زاد الطين بلة هو وجود طبيبين فقط، يعملان يومين في الأسبوع، في حين تغيب الخدمات الطبية عن المدينة في باقي الأيام، ما يدفع المرضى إلى التوجه صوب مدينة الخميسات أو الرباط، ما يترتب عنه مشاكل وصعوبات جمة.
غير أن الأمر لا يتوقف على ضعف الخدمات الطبية، بل كذلك ضعف التجهيزات الطبية، حيث لازال القطب الخاص بإجراء العمليات الجراحية مغلق منذ ما يزيد على سنة، أما جهاز الراديو فهو معطل منذ ما يزيد على السنتين، الشيء الذي يلزم المرضى على التوجه صوب مدينة الرباط أو مدينة الخميسات.
لتظل ساكنة الروماني تعاني الأمرين، فلا وجود لمرافق وتجهيزات صحية صالحة، ولا وجود لخدمات طبيبة قادرة على امتصاص غضب الساكنة والاستجابة لحاجياتهم الطبية.

