الأحداث.نت✍️ تغطية الحسن قرمان
مكتب تازة– شهدت قاعة الإجتماعات التابعة للقصر البلدي بتازة، صباح يوم الجمعة 10 ماي 2024. إنعقاد الدورة العادية للمجلس الجماعي لمدينة تازة، في جلستها الثانية، بعدما تعذر إلتئامها يوم الإثنين 6 ماي 2024، لعدم حضور السواد الأعظم من المستشارين والمستشارات.
إنعقدت هذه الدورة برئاسة السيد: عبد الواحد المسعودي، رئيس جماعة تازة، وبإشراف للسلطة الإقليمية في شخص باشا المدينة، وبحضور شبه كلي لمكونات المجلس، إلا من تغيب عضوين بعذر كتابي، لكن هذه الدورة العادية، ستبقى محطة تداولية غير المأسوف عليها، محفورة في ذاكرة الحاضرين من رؤساء الاقسام الإدارية لمصالح الجماعة، ممثلي الساكنة، هيئات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، وموثقة بمداد الحسرة على ما آلت إليه الأمور داخل ردهات المجلس الجماعي المنتخب، سواء داخل مكونات الأغلبية، التي يبدو أن حبل الود والتماسك بينها وبين الرئيس، قد وصلت إلى الباب المسدود من جهة، وبين شراسة المعارضة من جهة أخرى، بحيث يتمسك الرئيس بدعم من بعض أغلبيته بصوابية قراراته والتأكيد على تميز فترته الرئاسية هاته عن سابقاتها، من حيث المشاريع المنجزة، في طور الإنجاز والقيد الدراسة، تنزيلا لميزانية التهيئة الحضرية الشاملة التي رصد لها مبلغ: 450 مليون درهم(45 مليار سنتيم) من قبل المؤسسات والوزارات القطاعية الشريكة، كرقم ضخم وغير مسبوق في الزمان والمكان. حسب ما تفضل به في أهم واطول مداخلاته. لكن رغم مرافعة الرئيس المستميتة، ومحاولاته المتكررة بإقناع معارضيه من الأغلبية والمعارضة للعدول عن التصويت بعدم التداول في ال 21 نقطة المدرجة في جدول أعمال هاته الدورة ورغم تدخل الشيد باشا المدينة بملتمس لمكونات المجلس لمراعاة مصلحة المدينة وضرورة التداول في والتصويت على عدد من النقط، التي أعتبرها هامة وحيوية( قطاع النظافة الحيوي كمثال) مع ترك الخلافات التي تعيشها مكونات المجلس جانبا، لكن ذلك لم يثن الأعضاء والعضوات ال19/18 الذين كان لهم/هن رأي آخر، ومن منطلق الدفاع عن مصلحة المدينة واولوياتها التنموية، ردوا بالتصويت الأغلبي(أغلبية ومعارضة) على عدم التداول في كل النقط المدرجة، إلى أجل غير مسمى، وحتى تنتهي أمواج الشد والجدب و ال Bras de Fer مع الرئيس، لتنتهي اطوار تلك الدورة الصاخبة بالمداخلات والردود والردود المضادة صفرية الخلاصات والتصويت. حتى إنجلاء غيوم الضبابية والجفاء بين طرفي الخلاف داخل أجهزة ومكونات المجلس الجماعي لتازة، والتي لا يعلم تفاصيلها وحيثياتها وخلفياتها الحقيقية إلى أصحابها أنفسهم، وربما الراسخون في العلم. إلى ذلكم الحين تبقى كل النقط التداولية معلقة بين تحدي الرئيس وتعنت معارضيه.

