الأحداث /متابعة
حرصاً من مكتب “اليونيسكو” بالمغرب الكبير،على إطلاع مسؤولي هذه المنظمة الأممية على الموروث الثقافي والحضاري لجهة الشمال،ومدينة تطوان بشكل خاص،قامت رئيسة الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة السيدة “سيمونا ميريلا ميكوليسكو” الاثنين 29 ابريل 2024، بزيارة تفقدية لورشة التكوين في صناعة الزليج التطواني بمركز الحرفيين “الإرشادات” بتطوان.
وخلال زيارتها لمركز الحرفيين قالت مسؤولة الأمم المتحدة لمنظمة للتربية والعلم والثقافة أن ورشة التكوين في الزليج التطواني هي تجسيد حقيفي لروح مهمة اليونسكو في الحفاظ على الثروات والكنوز التي تركها الأسلاف،مؤكدة على أهمية وضمان استدامة الفنون العريقة،كما عبرت عن تأثرها العميق وهي تشاهد مجموعة من النسوة يتلقين التكوين على يد الأستاذةو”المعلمين”حيث كشفت عن رغبتها في رؤية كل البلدان الأعضاء بمنظمة اليونسكو تسير على هذا النهج.
مديرة للصناعة التقليدية بإقليمي تطوان والمضيق-الفنيدق، سعاد بلقايدي،أشارت بمناسبة استقبالها للمسؤولة الأممية إلى أن الوزارة الوصية وضعت برنامجا للمحافظة على الحرف المهددة بالانقراض وحمايتها استنادا إلى اتفاقية اليونسكو المتعلقة بحماية التراث الثقافي غير المادي التي صادق عليها المغرب سنة 2006،وايضا إلى اتفاقية التعاون الموقعة بين الوزارة ومنظمة اليونسكو في نونبر 2022، والمتعلقة بالمحافظة على التراث الثقافي المرتبط بحرف الصناعة التقليدية المهددة بالانقراض عبر ضمان انتقاله للشباب.
نفس المسؤولة الإقليمية للصناعة التقليدية أكدت على أن الزليج التطواني يختلف في الحقيقة عن غيره من انواع الزليج المتواجد بباقي المناطق المغربية، حيث يتميز بخصائص فنية وتقنية على مستوى الإنتاج،الأشكال المعتمدة،الأحجام والألوان ذات البريق المعدني،حيث ترتكز هذه الحرفة العريقة،التي يرجح انها دخلت إلى مدينة تطوان عبر الأندلس،على تحويل الطين بطرق ووسائل خاصة إلى فسيفساء فريد من نوعه.
وللإشارة فقد كان جرى بمدينة تطوان يوم الجمعة 01 دجنبر الماضي إعطاء إنطلاقة التكوين الخاص في حرفة الزليج التطواني” لفائدة خريجي التكوين المهني على مستوى جهة طنجة- تطوان-الحسيمة،وذاك في إطار تفعيل اتفاقية التعاون المبرمة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والإقتصاد الأجتماعي والتضامني ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”
