الأحداث نت✍️مكتب سلا
عقد المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بسلا اجتماعاً طارئاً وتناول فيه المشاكل والإختلالات التي اضحى يعرفها المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله خصوصاً وباقي الوحدات الإستشفائية والمراكز الصحية عموما والتي انعكست سلبا على ساكنة مدينة المليون ونصف مليون نسمة والتي ندرجها للرأي العام المحلي والوطني في هذا البيان كما يلي:
في الوقت الذي استبشرت فيه خيرا ساكنة مدينة سلا بتدشين هذا المركب الاستشفائي من طف عاهل البلاد نصره الله وفي الوقت الذي كنا ننتظر وفاء والتزام المسؤولين الاداريين بوعودهم بعد سلسلة من البيانات الانذارية والمراسلات والوقفات الاحتجاجية التي سبق وان خاضها المكتب الإقليمي تنديدا بسوء التدبير والتسيير نتفاجأ اليوم وفي أكثر من وقت مضى بتدهور الوضع الصحي ونزوله الى الحضيض.
فعلى مستوى المستشفى الإقليمي مولاي عبد الله:
1) قسم الإنعاش والعناية المركزة تم اغلاقه منذ زمان ولا يزال كذلك نظرا لعدم توفر أطباء بالعدد الكافي في هذا التخصص الحيوي وبالتالي فجل العمليات الجراحية المستعجلة لم يعد من الممكن اجراءها بعد الساعة الرابعة مساء كجراحة الدماغ وجل العمليات المستعصية الاخرى وبالتالي يتم إحالتها على المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط.
2) استمرار اغلاق كل من قسم طب العيون وقسم جراحة الاذن والانف والحنجرة منذ ازيد من خمس سنين ونصف أي منذ عهد التدشين.
3) قسم تحاقن الدم لم يسلم بدوره من افة الاغلاق ولم يرى النوربعدو الى حدود كتابة هذه السطور.
4) قسم المستعجلات الذي يستقبل يوميا حسب الإحصائيات الرسمية ازيد من 400 حالة والذي يعتبر واجهة ومرآة المستشفى تم تهميشه والاجهاز عليه بدوره وذلك لعدم توفره على العدد الكافي الذي يقتضي الاشتغال بأربع فرق مكونة من أربعة أطباء في حين لا يتوفر حاليا الا على بضع أطباء معدودون على رؤوس الاصابع اغلبهم ناهز ال 55 سنة فما فوق.
5) خصاص مهول في الادوية ذات الطابع الاستعجالي كما خاص حاد في المستلزمات الطبية.
6) عدم اشراك الفرقاء الاجتماعيين في مناقشة ومعالجة الاختلالات المنبثقة عن لجنة التفتيش والتي سيق لها وان حلت بالإقليم واتخاذ إجراءات أحادية الجانب لما زادت الا من تأزيم واحتقان الوضع .
فرغم كل ما تم ذكره باقتضاب أقدم اسيد المندوب الإقليمي وفي خرق سافر لضوابط ومقتضيات الحركة الانتقالية على الحاق عدد من الاطر الطبية والتمريضية والتقنية العاملة بالمستشفى الإقليمي ووحدة مستعجلات القرب بوقنادل بالمركز الطبي للقرب “تابريكت” والذي لم يدخل حيز الاشتغال بعد وهوحقا يقال غير مؤهل للتدشين حاليا في غياب توفره على اطر طبية وتمريضية وتقنية جديدة وحديثة التعيين. لذا فالهرولة في التسرع لتدشين مركز تبريكت ليعد مجازفة وتهورا ولن يزيد الا من افراغ المستشفى الإقليمي من كوادره وغلق المزيد من الأقسام الاستشفائية الأخرى كقسم المستعجلات والمركب الجراحي ووحدة مستشفى النهار.
على مستوى وحدة مستعجلات القرب بوقنادل :
1) يستنكر المكتب الإقليمي عدم ادراج وحدة مستعجلات القرب ضمن المراكز التي كان من المفترض فتح منصب التباري على مسؤولية تدبير شؤونها وذلك قصد تعيين طيب رءيسي كفء ومسؤول.
2) استنكار تعيين طبيبة حديثة الالتحاق في اطار الحركة الانتقالية الجهوية العادية بالمركز الصحي الحضري عوض وحدة مستعجلات القرب كتعويض عن الطبيب الذي التحق بسلك التخصص.
3) غياب الادوية الحيوية والاستعجالية في غالب الأحيان ومن بينها قنينات الاوكسجين
4) جهاز التعقيم لم يسبق له ان استتعمل منذ تدشين المركز.
5) انعدام تام لإجراءات العناية والصيانة بهذا المرفق مما نتج عنه تعطيل واتلاف عدة مستلزمات.
6) استمرار تعنت تقنيي سيارة الإسعاف في نقل الحالات المستعجلة بذريعة ان سيارة الإسعاف مخصصة لدار الولادة مع غياب جدول حراسة خاص بهم كما كان جاري به العمل من قبل.
7) غياب عقد اجتماعات دورية وعدم تواصله مع الأطر الطبية حينما تدعو الضرورة للاتصال به. 8)تماطل وتهاون السيد “الطبيب الريسي يالنيابة ” في ارسال جداول الحراسة مع اتلاف البعض منها الشيء الذي نجم عنه حرماننا من حق التعويضات الخاصة بالحراسة لأزيد من سنتين.
9) تعطيل ولغرض مقصود كاميرات المراقبة منذ ان تم تنصيبها بطلب والحاح منا.
10) اهمال تام في العناية بالفضاء الأخضر المحيط بأسوار المركز الذي اضحى شبيها بغابة تعج بكل أنواع الحشرات والسحليات.
11) سوء تدبير على مستوى وحدة الفحص بالأشعة .
على مستوى مصلحة شبكة المراكز الصحية SRES:
1) تفاوت في توزيع وانتشار الموارد ابشرية بين المراكز الصحية الحضرية والقروية.
2) استفحال ظاهرة الانتقالات المحلية في بعض الأحيان خارج المساطر المقننة لها.
جردا لكل ما سبق وكتنبيه لكل المشرفين على تدبير شؤون قطاع الصحة بإقليم سلا فان المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع ليحمل كامل المسؤولية للسيد المندوب وإدارة المستشفى الإقليمي الى ما الت اليه الأوضاع من تدهور واحتقان كما يناشد السيدة المديرة الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة الرباط سلا القنيطرة التدخل عاجلا لإنقاذ ما يمكن انقاذه.
أخيرا ودفاعا عن حقوق وكرامة الأطباء والصيادلة وجراحو الاسنان بالقطاع العام وعن حق المواطن المغربي في التطبيب والعلاج فان المكتب الإقليمي ليهيب بكل مناضليه ومناضلاته الالتفاف حول اطارهم المتين ودعوتهم الاستعداد لخوض معارك نضالية إقليميا وجهويا ان استمر الحال كما هو عليه وكلما دعت الضرورة لذلك .
وعاشت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام صامدة مناضلة غيورة وجد موحدة .

