Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

في سابقة من نوعها… رئيس جماعة إيغود يتحدى السلطة ويرفض تطبيق القانون و مطالب بتدخل الجهات المعنية؟

الأحداث✍ إدريس محراش

في الوقت التي تعالت فيه اصوات منددة. باحتلال الملك العمومي بجماعة ايغود عمالة اقليم اليوسفية . يطل علينا رئيس الجماعة، في ما سماه بإفتتاح مقهى ويقوم بإحاطتها بسياج كبير يحتل به الملك العام أمام انظار السلطة المحلية في شخص قائد قيادة ايغود، الذي غض الطرف والتزم الصمت والحياد حيال هذه الفضيحة الخطيرة التي أصبحت حديث الرأي العام المحلي بالجماعة.

 وفي السياق ذاته فقدت استنكر أعضاء من المعارضة بالمجلس الجماعي لجماعة إيغود هذا الفعل المشين ووصفوه  بالتحدي الخطير والصارخ للقانون وعجز غير مبرر للسلطة المحلية عن تطبيق القانون عندما يتم تجاوزه من طرف هذا الرئيس المثير للجدل.

وفي السياق نفسه فقد كتب احد ابرز المعارضين بالمجلس الجماعي على صفحته الشخصية بوسائل التواصل الاجتماعي الفايسبوك” بأن رئيس جماعة إيغود قد قام في  الأشهر القليلة بفتح نوافد عشوائية امام انظار القائد وعجز هذا الأخير عن تطبيق القانون عليه كما يطبقه على الجميع وبعدها فتح مقهى بالشارع العام دون سابق إنذار و السلطة في شخص السيد القائد الذي تجاهل مايحدث دون ان يتصدى له ويقوم بردعه.

 واليوم الأحد 24 مارس رئيس جماعة إيغود وعلى غير العادة ومباشرة بعد مغادرة مفتشي الداخلية الجماعة بيوم واحد أصبح يقوم بسياج كبير محتلا به الملك العمومي أمام باب السكن الوظيفي للسيد القائد ليبقى السؤال المحير و المطروح فهل للسيد الرئيس نفود وسلطة أكبر من سلطة قائد قيادة الجماعة…!!!؟

 ولمادا السيد القائد يعجز على تطبيق القانون في حق هذا الرئيس ؟  الغريب في الأمر هو أن هده البناية التي فتح فيها الرئيس المقهى وسيج أمامها محتلا مساحة كبير من الملك العمومي، كانت موضوع بحت مفتشي وزارة الداخلية لأن الرئيس قام ببنائها عشوائيا فصدر في حقه حكم ابتدائي وحكم إستئنافي بالهدم والغرامة وقبلها صدرت في حقه السلطة المحلية في شخص القائد السابق أمر فوري بإنهاء المخالفة وأمر بإيقاف الأشغال ومحظر معاينة ولم ينازع فيهم الأمر الدي يستوجب على السيد العامل تطبيق المادة 64 في حقه وإحالة الملف على المحكمة الإدارية بمراكش لعزله، وهدا ما زلنا ننتظره بفارغ الصبر من السيد المحترم عامل اقليم اليوسفية.”

 هذه التصرفات من رئيس جماعة إيغود الأكثر اثارة للجدل بين كل الرؤساء في إقليم اليوسفية،  ماهي الا صورة من الوجه البئيس من الاستغلال الفاحش للسلطة  بشرعنة احتلال الملك العمومي للتابعين وتطبيق القانونين على المعارضين.

 بينما الساكنة الايغودية مازالت اصواتها تصدح بتحرير الملك العمومي والمكالبة بحقها من الرصيف  وبعد ان كان احتلال الرصيف  محصورا على الباعة الجائلين امتد مؤخرا تحت رعاية  رئيس جماعة إيغود الى ارباب المقاهي والمحلات التجارية  والذين غالبتهم مقربون من رئيس الجماعة الذي حول المدينة الى اقطاعية خاصة.

فمن يحفظ للساكنة حقها من الرصيف العمومي، بعد ان سرطت السلطات المحلية لسانها في شخص السيد القائد. عن هذه الفضائح و تجاوزات وشطط رئيس الجماعة. ومارأي عامل إقليم اليوسفية فيما يحدث في جماعة إيغود…!!!؟

Exit mobile version