الأحداث من الرباط
طالبت ساكنة دوار ولاد امبارك ودوار بوطيب بجماعة المنزه التابعة ترابيا لعمالة الصخيرات تمارة ،السلطات بالتعويض عن عملية الهدم التي كلفتهم فقدان منازلهم التي بنيت بالملايين، واصبحوا اليوم يعيشون تحت وطأة الكراء.
وحسب إفادات حميد الباكوري، أحد المتضررين الذي صرح أنه في الوقت الذي كانت الساكنة تنتظر إخراج مشروع إعادة الهيكلة المتعلق بجماعة المننزه والذي كان يشمل دوار ولاد امبارك ودوار ولاد بوطيب على مساحة إجمالية تقدر بخمسين هكتار تفاجأت ساكنة الدوارين ومعهم أصحاب البقع الأرضية بقرار إقبار هذا المشروع لأسباب مجهولة.مضيفا أن الأمر يتعلق بمنازل تتوفر على عدادات كهربائية مسجلة باسماء اصحابها.
لافتا إلى أصحاب هذه المنازل التي هدمت عن آخرها يتوفرون على عقود بيع ،وليست دور صفيح، بل يضيف ذات المتحدث ” هناك منهم من قضى فيها عشرات السنين ابا عن جد ” .
وأكد المتحدث ذاته، أن ساكنة الدواوير التي طالها الهدم منذ حوالي سبعة أشهر ” تعيش اليوم في طريق مجهول، ولاتعرف مصيرها …” .
الأكثر من من ذلك يضيف ذات المتحدث،” أنه رغم توافد مئات المواطنين المحتجين أمام البرلمان وسط الرباط فلم يجدون من يخاطبهم وقوبيلت وقفتهم بالمنع من طرف القوات العمومية “.
وأوضح المتضرر ” أن سكان الدواوير المهدومة “ يعانون حرمانهم من التعويض المادي بعدما تم هدم منازلهم، مضيفا بالقول “ لقد نفد صبرنا ولا من مخاطب يتحدث إلينا “.
واستطرد المتحدث نفسه بأن “ أزيد من 4000 أسرة من ساكنة دوار أولاد امبارك وبوطيب تعيش ضروف مادية صعبة، وهو ما زاد من تعميق معانتهم بعد هدم منازلهم “، مطالبا كل الجهات المعنية بـ”التدخل العاجل لحل مشكلتهم وإنصافهم”
ويخوض السكان المتضررون منذ مدة طويلة احتجاجات على السلطات بعمالة الصخيرات تمارة، آخرها الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر البرلمان، والتي رفعوا فيها شعارات تنشد إيجاد حل لمعاناتهم التي طالت منذ ما يزيد 6 اشهر .

