الأحداث من الرباط
عقد المجلس الجماعي للمنزه صباح اليوم 7 فبراير الجاري ، دورته العادية لشهر فبراير، برئاسة الفكاك بوشعيب، رئيس جماعة المنزه، بحضور السادة نواب وأعضاء المجلس الجماعي إلى جانب السيد قائد قيادة المنزه بالإضافة إلى ممثلي المصالح الخارجية.
المصادقة بتصويت جميع الحاضرين على جدول أعمال الدورة العادية لشهر فبراير 2024 ،لجماعة المنزه التابعة بعمالة الصخيرات تمارة .
1-الدراسة والموافقة على تعديل دفتر التحملات والشروط
المتعلقة ببيع المعدات والاليات المتحركة غير المستعملة والمحجوزات التي لم تسحب في الآجال القانونية واصبحت
في ملكية جماعة المنزه.
2-الدراسة والموافقة على ملحق اتفاقية الإشراف على أشغال تهيئة مسلك بجماعة المنزه من طرف شركة التنمية المحلية “الصخيرات تمارة للتهيئة والتنمية”.
3-الدراسة والموافقة على طلب الاحتلال المؤقت للملك الغابوي
من أجل تقوية منشآت توزيع الماء الشروب لفائدة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
4-الدراسة والموافقة على اتفاقية شراكة مع المديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات من أجل انشاء محطة ضخ مياه
الصرف الصحي بالملك الغابوي.
5-الدراسة والموافقة على ملحق إتفاق بين جماعة المنزه ومؤسسة التعاون بين الجماعات ” العاصمة “من أجل جدولة الديون المترتبة في دمة الجماعة.
6-انتخاب نائب ممثل الجماعة في حضيرة اللجنة الإدارية المكلفة في اللوائح الانتخابية العامة ومراجعتها وضبطها.
7-الدراسة والموافقة على إحداث وتهيئة مقبرة نموذجية بجماعة المنزه.
8-الموافقة على اقتناء عقار لفائدة الجماعة لبناء مراب وحجز جماعيين.
9 -الدراسة والموافقة على تخطيط حدود الطرق العامة:ME19
وME19 المؤديتيين إلى العقار المخصص لمشروع المقبرة.
10-دراسة وضعية الخدمات الصحية المقدمة للساكنة بالمركز
الصحي للمنزه.
وقد عرفت أشغال الدورة العادية لشهر فبراير تقديم عروض مفصلة حول كل نقطة على حدًا ، ليفتح باب النقاش، حيث انكبت أساسًا جل المداخلات في مصلحة المواطنين وتطوير الجماعة في شتى المجالات والميادين والسهر على تجويد الخدمات المقدمة للساكنة وتحقيق رغباتهم.
ومرت أطوار الدورة في جو من الهدوء، حيث تمت المصادقة على كافة نقاط الدورة بالأغلبية بعد الدراسة والمناقشة لتختتم أشغال الدورة العادية لجماعة للمنزه التابعة لعمالة الصخيرات تمارة لشهر فبراير 2024 ، بقراءة برقية ولاء و إخلاص للسدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
