الأحداث من الرباط
أبدت العديد من الفعاليات المدنية بمدينة تمارة، مخاوفها من إستمرار إتساع الرقعة العمرانية على حساب المناطق المفتوحة والخضراء بالمدينة.
وإستغرب مهتمون بالشأن البيئي، من غياب المساحات الخضراء بجارة العاصمة ووسط أحيائها ، مما يجعل ساكنة تمارة تلجأ إلى فضاءات المدن المجاورة.
ووفقا لقراءة جدول أعمال دورة جماعة تمارة لشهر فبراير 2024 ،فإن جزء من وعاء عقاري متواجد بشارع للا مريم، قد ينضاف هو الآخر الى المشاريع الاسمنتية،مما يوضح أن الإهتمام بتخطيط وتنظيم المناطق الخضراء داخل جماعة تمارة ما زال دون المستوى المطلوب.
وحسب المعطيات التي تحصلت عليها جريدة الأحداث، فإن النقطة الحادية عشر، المدرجة في جدول أعمال دورة جماعة تمارة لشهر فبراير،بعيدة كل البعد عن الاستراتيجية التنموية التي يقودها والي جهة الرباط سلا القنيطرة عامل عمالة الصخيرات تمارة بالنيابة السيد محمد اليعقوبي.
وكشفت المعطيات، أن هذه النقطة الذهبية، سبقها لغط كبير، الأمر الذي جعل المجلس الجماعي لمدينة تمارة” يقرر على عجل تحويل ترتيب نقط جدول أعماله بشكل غير مفهوم “.
ووفق الجدول الأول لأعمال الدورة العادية لشهر فبراير،الذي وضعه المجلس الجماعي لتمارة،فإن النقطة المذكورة كان يراد منها المواقفة على بيع جزء من وعاء عقاري خاص بالجماعة، تبلغ مساحته حوالي 5000 متر مربع، وكذا تحديد الثمن الافتتاحي الذي حددته اللجنة الإدارية للتقويم.
وفي الوقت الذي تستعد فيه جماعة تمارة،لبيع جزء من العقار المذكور، لازالت المطالب تتعاظم لإحداث مساحات خضراء داخل الاحياء،وذلك بالنظر إلى أهميتها البيئية والمناخية والترفيهية في حياة المواطنين.

