الأحداث من الرباط
وليد خليل شاب طموح وموهوب يجتهد لتحقيق جزء صغير من أحلامه الكبيرة..بدأ شغفه في عشق التصوير مبكرا، وبالرغم من إمكانياته المتواضعه إلا أنه إستطاع أنه يشق طريقه نحو عالم الإخراج بتصوير أول فيلم قصير له.
وليد كيف تقدم نفسك للقراء..
إسمي وليد خليل 18 سنة ،طالب في أحد المعاهد المختصة في تدريس التصوير والاخراج ،بمدينة الرباط، إختصاص الإخراج والتصوير الفوتوغرافي.
كيف إكتشفت هوسك بالكاميرا والاخراج…؟
تم إكتشاف موهبتي و هوسي بالكاميرا والإخراج من قبل والدي بحكم إمتلاكه لمختبر للتصوير
هل تلقيت دعما وتشجيعا خلال بداياتك الأولى…؟
نعم تلقيت تشجيعا كبيرا من طرف والدي أولا، ثم أصدقاء الدراسة داخل المؤسسات التعليمية، إذ كنت شغوفا بتصوير الأنشطة المدرسية وحفلات نهاية السنة.
إنطلاقا من إهتمامك بالتصوير الفوتوغرافي،متى تعلمت فن التصوير عبر الكاميرا..؟وهل كان ذلك إقتناعا منك، أم محض الصدفة..؟
تعلمت فن التصوير في سن مبكر، وحاولت ما أمكن تعلم تقنيات التصوير وكل ما يخص الكاميرا…وبالفعل كانت لدي قناعة كبيرة لدخول عالم التصوير والصورة بمختلف أشكالها، إذ كنت أجد متعة كبيرة في توثيق التظاهرات الرياضية المحلية، وهذا الشغف دفعني أيضا إلى ولوج عالم الإخراج السينمائي…
ماهي الصعوبات التي تواجه المخرج المبتدئ ..؟
واجهتني العديد من المصاعب المادية في البداية لكن تجاوزتها بالإصرار والعزيمة والتحدي وحبي لهذا المجال وأيضا بمساعدة والدي الذي يؤمن بي وبمشاريعي، والبعض من أصحاب المحلات التجارية اللذين كانوا يتصلون بي لإعداد كبسولات إشهارية لهم ، والحمد لله نجحت في ذلك..
فيلمي القصير والأول، أعتبره بمتابة مفتاح ، أو بالأحرى أولى خطواتي نحو عالم الإخراج،الفيلم كما تابعتم إحدى لقطات تصويره ،كان في الأصل مجرد فكرة، بعد نشري لمقطع قصير عبارة عن ” ريلز ” على منصة الانستغرام تلقيت كم هائل من التعاليق المشجعة،وأخرى إنتقادية، أخدتها جميعا فطرحتها على أصدقائي اللذين رحبوا بفكرة تصوير فيلم قصير بطريقة أولا هادفة ..وإحترافية،والأكثر من هذا انا آمنت بالمشروع وبفكرته الرئيسية ،هنا أود أن أتوجه بالشكر الى أصدقائي اللذين يتطلعون إلى مواصلة تصوير أعمال اخرى …
متى ..وأين سيتم عرض هذا الفيلم..
الفيلم تقريبا جاهز بنسبة ( 80 في المائة ) وأنا الآن رفقة الطاقم التقني نضع آخر اللمسات لتقديمه للجمهور بداية الشهر المقبل كا أبعد تقدير ، وبخصوص مكان عرضه “طبعا سيكون على منصة اليوتيوب التي ستحمل إسمي ” walid khalil “
بكل صراحة ؛ تأثرت كثيرا بالمخرج الشاب ” يوسف بريطل ” أعجني فيلمه المسيرة، وقربني أكثر من حدث تاریخي لم أكن حاضرا فيه…
كيف ترى الساحة السينمائية في المغرب من وجهة نظرك كشاب..؟
الساحة السينمائية في المغرب مليئة بالمواهب بمختلف الفئات العمرية في هذا المجال، ويمكن أن أقول أن وزارة الثقافة والشباب والتواصل ، تلعب دورًا كبيرا في دعم الشباب
وتسهل لهم الطريق نحو الإبداع ، لصناعة نجوم المستقبل….
أهدافي و أحلامي المستقبلية كثيرة…. ولكن أكبرها هو
فتح شركة إنتاج والاشتغال الى جانب المخرجين الكبار.
كلمة اخيرة نختم بها هذا اللقاء
أود ان أشكركم على هذا الحوار الممتع والشيق وأود أن أتوجه بالشكر لكل من أمن بي وكل من ساعدني في بداية مشواري ، واشكر أيضا عائلتي وأصدقائي وأساتذتي، وأود أن أشكر كل من نقدني لأنه زادني إصرار و عزيمة وتحدي.” أعدكم بالأفضل”

