الأحداث من الرباط
صادق أمس الاثنين 8 يناير الجاري،مجلس عمالة الصخيرات تمارة، على مشروع إتفاقية الإشراف المنتدب مع شركة التنمية المحلية الصخيرات تمارة للتهيئة والتنمية لإنجاز الدراسة التقنية والهندسية وتسييج القطعة الأرضية، والمتعلقة بمشروع بناء وتجهيز المركب الإقليمي لفن التبوريدة بعمالة الصخيرات تمارة.
ويهدف هذا المشروع أساسا، إلى بلورة مشروع جديد بالمنطقة المتمثل في حل الإشكالية المتعلقة بالوعاء العقاري المخصص للمهرجانات المحلية لفن التبوريدة على مستوى الإقليم من جهة، وبهدف صون هذا الموروث الثقافي المغربي الأصيل من جهة ثانية، وخلق دينامية ثقافية وسياحية وإقتصادية بإقليم الصخيرات تمارة.
وجرى المصادقة على هذه الاتفاقية،خلال الدورة العادية لمجلس عمالة الصخيرات تمارة لشهر يناير 2024، بحضور الكاتب العام لعمالة الصخيرات تمارة،وأعضاء المجلس، ورؤساء المصالح الخارجية المعنية بجدول أعمال الدورة.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت رئيسة مجلس عمالة الصخيرات إعتماد الزاهيدي، أن المشروع يندرج في إطار رؤية المجلس المندمجة لتنمية وتأهيل المنطقة،مشيرة إلى أن هذا المشروع يدخل أيضا في إطار الحفاظ على هوية الإقليم.
وأكدت الزاهيدي، أن الأمر يتعلق باتفاقية مهمة جدا تهم الرقي بقطاع الفرس على مستوى الإقليم خاصة؛ والجهة عامة، وذلك من خلال إنشاء مركب لفن التبوريدة،باعتبار أن فن التبوريدة يعد أحد العلامات المميزة لعمالة الصخيرات تمارة التي تحتضن عددا مهما من المهرجانات والمواسم التي تستأثر فيها التبوريدة بمكانة هامة، مؤكدة أن هذا المشروع من شأنه تعزيز إشعاع هذا الفن الوطني المهم وتثمينه.
وأشارت إلى أن المجلس كان قد وضع المشروع ضمن المشاريع والأفكار التنموية بالإقليم، ولقي ترحيبا ودعما كبيرا من طرف الوالي محمد اليعقوبي، الذي عمل على تطويره ليجمع في آن واحد بين مركب ومحرك إقليمي لفن التبوريدة، مضيفة أن هذا المشروع سيشتغل بشكل يومي.
وأوضحت في هذا السياق، أن المركب الإقليمي لفن التبوريدة من شأنه المساهمة في تثمين فن التبوريدة بالإقليم، وتشجيع الشباب على إتباع المهن المرتبطة بالفروسية وخلق إنتعاش سياحي ودينامية سوسيو-اقتصادية بالمنطقة.

