Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

ساكنة مدينة الشماعية تعاني في صمت ورئيس المجلس البلدي خارج التغطية.

الأحداث✍… إدريس محراش

تعاني مجموعة من أحياء مدينة الشماعية منذ شهور من مشكل النظافة، ما خلف موجة استياء كبيرة في صفوف الساكنة، بسبب ما وصفوه بسوء التسيير وفقدان حسن التدبير من طرف رئيس المجلس البلدي.


ووفق بعض المصادر المطلعة لجريدة الأحداث، تعرف مختلف شوارع وأحياء المدينة نتجية إختفاء حاويات الأزبال وتراكم الأوساخ التي طمست كل ما يرمز لبيئة نظيفة بهذه المدينة الصغيرة المهمشة، بالإضافة إلى غياب الإنارة العمومية عن الشوارع الرئيسية وجل أحياء المدينة، هي عناوين تشير لكيفية تدبيرالشأن المحلي من طرف رئيس مجلس بلدي خارج التغطية، في ظل غياب واضح لمشاريع تنموية قادرة على إخراج المدينة من الوضع الكارثي الذي تعيش على إيقاعه منذ سنوات.


أحد ساكنة المدينة صرح للجريدة أن الوضع البيئي بمدينة الشماعية  يزداد سوءا بسبب الانتشار الواسع والفظيع للأزبال والنفايات في مختلف الأحياء، حيث أن ظاهرة أكوام الأزبال أصبحت منتشرة في كل أرجاء المدينة وأرصفتها.

وذكر مواطن آخر وهو في حالة غضب أن نقط وضع حاويات النفايات بالمدينة تتحول إلى ما يشبه مطارح عمومية للأزبال، إذ غالبا ما يجد المواطنون أنفسهم مضطرين لوضع نفاياتهم أرضا، لأن أغلب الحاويات لا يتم إفراغها من الأزبال لتنضاف إليها قمامات اليوم التالي، وهو ما يتسبب في انتشار روائح كريهة وتشويه المنظر العام للمدينة، وهذا ما يجعلنا نطرح أكثر من تساؤل بخصوص المصادقة على تمديد فترة ستة أشهر إضافية وتحويل اعتماد مالي كبير تجاوز 240 مليون سنتيم لفائدة شركة النظافة…!؟

Exit mobile version