الأحداث/الخميسات
يبدوا أن مسلسل المشاريع الفاشلة بجماعة أولماس التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الخميسات لم ينتهي بعد، خصوصاً مع توالي الإنتقادات والمطالبة بقدوم لجان المراقبة والإفتحاص المالي على المستوى المركزي للبحث في المشاريع الفاشلة التي التهمت الملايين دون أن يظهر لها أثر.
ويرى العديد من المتتبعين للشأن المحلي أن صفقة مسجد الحسن الثاني بمركز جماعة أولماس التي خصص لها ما يناهر 3 مليارات سنتيم، وصفقة السوق الأسبوعي التي تجاوزت 14 مليار سنتين، إلى جانب ملعب كرة القدم الذي رصد له أزيد من 10 ملايير سنتيم، من الصفقات التي تحتاج إلى المراقبة من طرف الجهات المسؤولة والتدقيق في طريقة تنفيذها وإنجازها على أرض الواقع، خاصة وأن بعض المشاريع منها قد باء بالفشل.
هذا ودون إغفال صفقة المدينة الرياضية التي التهمت أزيد من 20 مليار سنتيم، وصفقات الماء الصالح للشرب بالعالم القروي، بالإضافة إلى مشاريع الطرقات التي تشوبها اختلالات كبيرة ولا تتطابق مع ماجاء في دفتر التحملات وهو ما يستدعي تدخل المجلس الأعلى للحسابات لتحقيق في كل هذه الملفات الشائكة.

