Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

الجمعية المغربية للشراكة بين المجتمعات تواصل دعهما للمتضررين من الزلزال بإقليم الحوز

الأحداث من الرباط 

قامت الجمعية المغربية  للشراكة بين  المجتمعات بزيارة  ثانية لدوار آيت بوحدو باقليم الحوز، لاستكمال ومتابعة مختلف  العمليات التي  قامت بها  الجمعية  خلال  الزيارة الأولى الشهر الماضي.

وبهذه المناسبة، التقت  رئيسة الجمعية المغربية للشراكة   بين المجتمعات، رفقة  متطوعين  من الجمعية  بعدد  من ساكنة دوار آيت بوحدو  بامزميز  إقليم  الحوز،  بهدف   الاطمئنان على  أوضاعهم  من جهة ولتقديم  المساعدة  اللازمة لهم  من جهة  أخرى، ولا سيما  النساء  والأطفال منهم.

ويتعلق الأمر، بتقديم  المساعدة  للساكنة  المتضررة من  آثار الزلزال الذي عرفته المنطقة  شتنبر المنصرم، عن طريق شراء مجموعة   من ” السدادر”  الخشبية   والبلاستيك  من  أجل حماية  الخيم من  الأمطار. فضلا  عن  إحداث  مراحيض  متنقلة، وحمام  خاص بالنساء.

وأكدت  السيدة  آسية بن عبد  القادر، أن  الساكنة  المتضررة بدأت تستأنف  أنشطتها  المعتادة، مشيد ة بمجهودات  جميع المتدخلين،وذلك تنفيذا  للتعليمات السامية  لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله، المتعلقة بتعبئة كل  الموارد  البشرية واللوجيستية اللازمة، بالسرعة والكفاءة  المطلوبتين من أجل تقديم  المساعدة   للساكنة   المتضررة  ومساندتها بشكل قوي.

وأضافت  السيدة آسية  بن عبد  القادر، في تصريح   لجريدة الأحداث  الإلكترونية،  أن الجمعية  المغربية   للشراكة  بين المجتمعات، ستواصل  تقديم  الدعم  اللازم  لفائدة  الساكنة المستهدفة  خاصة  تلك  المتضررة  بشكل  كبير  من الزلزال ، موجهة في  الوقت نفسه  خالص  شكرها   للسلطة   المحلية التي  وفرت الظروف  الملائمة  لاشتغال الجمعية.

وأشارت إلى أن عدد   المستفيدين من  عملية  الدعم  المالي الذي قررته  الحكومة  لفائدة  الأسر  المتضررة  جراء “زلزال الحوز  بلغ   نصف  عدد ساكنة  دوار آيت  بوحدو   في  انتظار   استفادة   باقي   المتضررين  من هذا الدعم.

يذكر أن الجمعية  المغربية  للشراكة  بين المجتمعات ، كانت قد  قامت  الشهر  الماضي  بتنظيم  قافلة  تضامنية   لفائدة ساكنة جماعة  أمزميز  بإقليم الحوز،  شملت  اغطية  وأغذية مختلفة، وأدوية  الإسعافات الأولية، ومياه  معدنية، وملابس شتوية ، بالإضافة  إلى خيم  من  الحجم  الصغير  ، وذلك بتنسيق  استباقي  مع  السلطة  المحلية   بالمدينة  العتيقة للرباط قبل  إنطلاقها نحو  الوجهة  المقصودة.

Exit mobile version