متابعة/خالد المسعودي
أفادت مصادر مؤكدة لجريدة “الأحداث” أن قائد مركز الدرك الملكي لأكوراي، يقود وعلى مدى أسابيع، حملات أمنية منسقة رفقة عناصره لمحاربة الجريمة بشتى أنواعها من ترويج المخدرات والسرقات وتوقيف عدد من الأشخاص، من ضمنهم مستهلكي المخدرات والكحول ومجموعة من المشتبه فيهم، وشملت الحملات أيضا مخالفي قانون السير، هذا وأسفرت هذه الحملات عن توقيف مجموعة من الدراجات النارية كما تم توقيف مجموعة من المبحوث عنهم ضمن مذكرات بحث محلية ووطنية.
وكما يشار إلى أن هاته الحملات التمشيطية والمتواصلة التي يقودها
قائد مركز الدرك الملكي لأكوراي تحت إشراف قائد سرية الحاجب وبتوجيهات صارمة ومحكمة من القائد الجهوي للدرك الملكي بمكناس، ساهمت بشكل كبير في استثباب الأمن وتحقيق الطمأنينة لدى الساكنة على مستوى النفوذ الترابي للدرك الملكي لأكوراي، بفضل حنكة ويقضة عناصر الدرك الملكي، بحيث أن قائد المركز يعمل جاهدا بكل الوسائل الأمنية واللوجيستيكية المتوفرة من أجل الإطاحة وإيقاف كل المخالفين بالمنطقة وتقديمهم للعدالة.
وفي هذا الصدد عملت الجريدة على ربط الإتصال بأحد الفاعلين الجمعويين بأكوراي٬ والذي أكد على أن المركز الترابي لأكوراي بات حديث القاصي والداني من حيث الحملات التمشيطية التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي لمحاربة مختلف أنواع الجريمة وفي نفس السياق، عبر مواطنون من ساكنة أكوراي عن ارتياحهم الكبير بخصوص الوضع الأمني الذي أصبح يسود بالنفوذ الترابي لمركز أكوراي إلى جانب مجموعة من العمليات الناجحة، وللإشارة فقد خلفت هذه التحركات الأمنية ارتياحا لدى الساكنة التي إستحسنتها، نظرا لنجاعتها وصرامتها في التصدي لتجليات الجريمة واستتباب الأمن والنظام العام .
واعتبارا للتضحيات الجسيمة والمحمودة التي يقوم بها المركز الترابي لدرك أكوراي في توفير الأمن و الأمان للمواطنين، فساكنة المنطقة ترفع القبعة لجميع رجال الدرك الملكي النزهاء والشرفاء في المركز الترابي لأكوراي .

