الأحداث/محمد طويل
النساء العاملات بالنظافة بمستشفى القرب بمدينة تيفلت، منهن المرأة المتزوجة والأرملة والمطلقة، يعانين الأمرين في ظل غياب وسائل الحماية والسلامة وكذا ضعف الأجر الشهري، حكاية معانات عاملات النظافة تزداد بتردي الوضع الإجتماعي خصوصاً مع حرمانهن من مستحقاتهم لأزيد من 3 أشهر.
وعلمت الصفحة من مصدر مطلع بأن عاملات النظافة بمستشفى القرب بمدينة تيفلت، لم يتقاضين لحد الساعة أجرتهن عن شهري يونيو – يوليوز – غشت، كم أوضح المصدر ذاته بأن شركة المناولة المفوض لها بتدبير هذا المرفق هي التي تتحمل المسؤولية في هذا الأمر، مشيرا الى كونهن يعشن وضعية إجتماعية صعبة زاد من تعقيدها حرمانهن من أجرتهن الزهيدة التي لا تتجاوز 1000 درهما للشهر، نظير الحراسة نهارا وليلا، مع الإشتغال لمدة تراوح 10 إلى 12 ساعات يوميا، عكس ما تروج له الشركة تحديدها في 6 ساعات..!!
و علما أيضا أنهن لا يتوفرن لا على عقود شغل و لا على تغطية صحية و لا ضمان إجتماعي و لا على أي شكل من الحماية القانونية و الإجتماعية..!!
و لا يخفى على أحد أن الأوضاع المادية و الاجتماعية المزرية للعاملات و الله لي عالم بيها، هي التي دفعتهن للقبول بهكذا شروط لا قانوينة و لا إنسانية و لا أخلاقية بالمرة في غياب تام لأية حماية توفرها الدولة لصالحهن، كفى نهبا لأرزاق العاملات المستضعفات..!!

