مكناس/خالد المسعودي
لا حديث في عين الجمعة إلا عن مشكل النقل المدرسي وانضاف إليه مشكل الأطر التربوية لمؤسسة أحمد بن علي باسو الذي ينظمون من حين لآخر وقفات احتجاجية بساحة المؤسسة احتجاجا على ما يسمونه بحرمانهم من حقوقهم المشروعة، فضلا عن بعض الممارسات التي تعرفها المؤسسة والتي تحول دون تقدم وتطور العملية التربوية بالمؤسسة وبالمنطقة عموما، من قبيل عدم الموافقة على تأسيس مجلس تدبير المؤسسة، وجمعية دعم مدرسة النجاح، إضافة لغياب الحوار الذي المؤسس من طرف لجنة الحوار المنتدبة من طرف الجمع العام للأستاذة، وأيضا غياب آليات الحوار والتفاهم بين إدارة المؤسسة و الأستاذة.
هذا وتخوض الأطر التربوية وقفتين احتجاجيتين في اليوم واحدة صباحية من الساعة 11 الى 12 و أخرى في فترة الزوال من 16 الى 17 في حرم المؤسسة يطالبون فيها بمجموعة من الحقوق التي يعتبرونها غائبة ومغيبة داخل المؤسسة، كما يطالبون إدارة المؤسسة بتمكين أستاذ الدعم التربوي والنفسي من مكتب يمارس فيه عمله، إضافة إلى حاسوب يساعده على أداء مهامه التربوية والتعليمية.
تجدر الإشارة أن آباء وأمهات وأولياء تلميذات وتلاميذ مؤسسة أحمد بن علي باسو الاعدادية نظموا الإثنين الماضي وقفة احتجاجية طالبوا خلالها بتخفيض الواجب الشهري لحفلة النقل المدرسي من 100 درهم إلى 70 درهم، كما طالب المحتجون الجمعية المكلفة بالنقل المدرسي بضرورة الإهتمام بالحالة الميكانيكية للحافلات، اضافة الى ضرورة تنبيه السائقين الى عدم تحميل الحافلة أكثر من طاقتها الاستيعابية، مطالبين جمعية آباء وأمهات وأولياء تلميذات و تلاميذ المؤسسة إلى التدخل العاجل من أجل إيجاد حل لهذا الملف الشائك.

