الأحداث من الرباط
تم اليوم الاثنين ،بعمان تسليط الضوء على التجربة المغربية الرائدة في مجال الأمن السيبراني ، خلال قمة حول الأمن السيبراني.
وإستعرضت النائبة إلهام الساقي ، بصفتها عضو المكتب المسير لمجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى للتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي ، التابعة للبرلمان العربي ، بالمناسبة ، محاور إستراتيجية المملكة في مجال الأمن السيبراني ، والتي اعتمدها المغرب سنة 2012 وكذا التوجيهات الوطنية لأمن نظم المعلومات.
وأكدت أن المملكة سعت إلى تطوير الأمن السيبيراني من خلال تأمين نظم معلومات الإدارات والمؤسسات العمومية والبنيات التحتية ذات الأهمية الحيوية ضد الهجمات السيبيرانية بغرض ، تقليل الأضرار الناجمة عن الفيروسات وبرامج التجسس.
وعرفت هذ القمة ، التي نظمها مركز الأمن السيبراني الأردني بالشراكة مع اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصال ، مشاركة عشرات الخبراء وممثلي المؤسسات الحكومية والشركات الوطنية والأجنبية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني.
كما ناقشوا حجم السوق العالمية للأمن السيبراني والحلول السحابية وحماية البيانات والتحليلات الأمنية وأدوات الكشف عن التهديدات وخدمات إدارة الهوية والولولج وتأثير التقنيات المتقدمة ، مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، على الأمن السيبراني.
وأكد رئيس مركز الأمن السيبراني الأردني ، بسام المحارمة ، بهذه المناسبة ، أن هذه القمة تأتي في ظل النمو المتسارع للمخاطر السيبرانية وتأثيرها الكبير على المستويات المالية والاجتماعية والسياسية.
وقال إن هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز دور المركز على المستوى الإقليمي في مجال الأمن السيبراني ، بما يجعله فضاء للحوار والتعاون الإقليمي والدولي .
وفي هذا الصدد ، قدموا مقارنة بين نمو الاقتصاد الرقمي والتهديدات والمخاطر المتعلقة بالأمن السيبراني ، مؤكدين على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لزيادة حماية وأمن الشبكات وشبكات أنظمة المعلومات
