
الاحداث.نت✍️مواكبة الحسن قرمان- مكتب تازة
بقلم: فيصل اليعقوبي.
عقد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بتازة مساء يوم الأربعاء 30 غشت 2023 لقاء تواصليا وتكوينيا لفائدة نساء ورجال التعليم الجدد والقدامى بإقليم تازة بالمقر الإقليمي للاتحاد.
وشهد اللقاء الذي عرف إقبالا واسعا من طرف الأطر التربوية والإدارية تقديم أربعة عروض تفاعلية همت مختلف الجوانب التي يعرفها الدخول المدرسي، انطلاقا من اجتماع الدخول المدرسي وما يعرفه من تنظيم تربوي للمؤسسة ومن عمليات إسناد المستويات وتجديد هياكل المؤسسة من مجالس وأندية وقانون داخلي…

وقد اعتمد الأستاذ وليد الطالبي مدير مجموعة مدارس ولاد بن طيطة نائب الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لأطر الإدارة التربوية بتازة نماذج توضيحية لمجموعة مدرسية افتراضية لتنزيل مقتضيات العمليات التربوية المتعلقة بالدخول المدرسي. بالإضافة إلى عرض موجز قدمه الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لأطر الإدارة التربوية الأستاذ سعيد سكني مدير ثانوية عقبة بن نافع التأهيلية رصد من خلاله ما يخص الدخول المدرسي بالمؤسسات الثانوية الإعدادية والتأهيلية والاختلاف الحاصل في بعض العمليات.

كما عرف العرض الثاني الذي اطرف الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم UMT الأستاذ محسن العيساوي مستجدات ميثاق التنظيم التربوي والأبواب المشكلة له، مركزا مداخلته على مختلف المعايير المعتمدة في توزيع الاقسام والمستويات، وكذا الحجرات الشاغرة أو المحدثة واستعمالات الزمن، وعملية التبادل داخل المجموعة المدرسية حتى يتمكن الأساتذة الجدد من معرفة حقوقهم والواجبات المترتبة عليهم.
وبالانتقال إلى العرض الثالث من اللقاء التواصلي عمد الأستاذ بدر الشنفور عضو المكتب الإقليمي للجامعة في عرضه إلى رصد المعايير المؤطرة لتدابير الخصاص والفائض سواء على مستوى المؤسسة أو المديرية، وتحديد مختلف المراحل التي تمر منها العملية والنصوص التشريعية المؤطرة لها.

وقد انتهى اللقاء الذي أدار أشغاله عضو المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم الأستاذ فيصل اليعقوبي بالتفاعل مع مختلف أسئلة ومداخلات الأستاذات والأساتذة الذين حجوا إلى مقر الاتحاد المغربي للشغل بتازة للمشاركة وتقاسم المعطيات التي تشكل عصب الدخول المدرسي وقوامه. فيما تم إرجاء العرض الرابع الذي كان سيؤطره الأستاذ عبد الرحيم معيوف والمتعلق بالسكنيات الإدارية والوظيفية إلى وقت لاحق، وتقاسم أهم عناصره من داخل مجموعات الجامعة نظرا لعامل الوقت الذي لم يسعف لإنهاء وصلات اللقاء واستغراقه في التفاعل مع مداخلات الحضور.