الأحداث من الرباط
بدأت التحضيرات الأمنية،بالعاصمة الرباط،بشكل مبكر صباح يومه السبت،لتأمين المباراة النهائية لدوري أبطال إفريقيا لأقل من سنة 23،التي ستجرى أطوارها مساء اليوم،بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره المصري،بداية من الساعة التاسعة، بالمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
وبدأ منذ الساعات الأولى من صباح اليوم،توافد دفعات من مختلف فئات ورتب الأمنيين للسهر على تنظيم وتأمين نهائي العرس الإفريقي،حيث يشهد محيط المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله،حضورا أمنيا كبيرا بغية مرور المباراة النهائية في أجواء آمنة.
استعدادات وتأهب أمني
فمع إقتراب هذا الموعد القاري المهم،عاشت ولاية أمن الرباط ومعها ولاية جهة الرباط على إيقاع اجتماعات أمنية عالية المستوى،والتي توجت بوضع خطة خاصة محكمة التدابير وشاملة لتأمين هذا العرس الكروي الكبير،تضمنت اتخاذ مجموعة من الترتيبات الصارمة لضمان مرور هذه القمة في أحسن الظروف وأجواء احتفالية.
وتعتمد هذه الخطة،وفق ما توفر لـ “الأحداث”من معطيات،على تعبئة تركيبة بشرية مهمة تضم عدد مهم من رجال الشرطة، ودعمها بفرق متعددة الاختصاصات،مكونة من مختلف عناصر الشرطة وقوات حفظ النظام،معززة بعناصر من القوات المساعدة.
كما يتشكل هذا الدعم،وفق المصدر نفسه،من فرقة الخيالة المختصة في المحافظة على النظام في التظاهرات الكبرى،
إلى جانب فرقة الكلاب البوليسية،وذلك إلى جانب تجنيد فرق مكافحة العصابات،في وقت جندت وسائل لوجيستيكية كبيرة لهذا الموعد،ضمنها سيارات مزودة بكاميرات رقمية جد متطورة بالإضافة إلى التأمين الشامل لعناصر المرور.
وينتظر أن تقوم ولاية أمن الرباط، بالاستعانة،أيضا، بحواجز أمنية،مع توزيع عناصر الأمن في الشوارع القريبة من الملعب، إضافة إلى تنصيب سدود أمنية في مداخل ومخارج العاصمة لمراقبة الجماهير القادمة من مدن أخرى.
ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة في الموعد
كعادتها،سخرت ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة،إمكانيات بشريةولوجستيكية مهمة لإنجاح هذه التظاهرة الرياضية التي لاتخلو من إثارة ومتعة كروية نظرا لقيمتها وحجم الفريقين
وتحرص مختلف مصالح ولاية جهة الرباط وعلى رأسها السيد محمد اليعقوبي والي جهة الرباط سلا القنيطرة-عامل عمالة الرباط،على مواكبة وسير هذه التظاهرة القارية منذ انطلاقها بالعاصمة الرباط،مساهمة بشكل كبير في تدارس وتنزيل مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بهذه المناسبة الرياضية

