الأحداث/ الدار البيضاء
نظمت جمعية ساعة الفرح امس الأربعاء بالدار البيضاء،حفل تسليم الشهادات لفوج 2021-2022،الذي تخرج من مدرسة الفرصة الثانية الجيل الجديد ابن مسيك.

وبهذه المناسبة،أبرز عامل عمالة مقاطعات ابن مسيك،أن هذه المدرسة تروم محاربة الهدر المدرسي وإعطاء فرصة جديدة للشباب من أجل إعادة الإدماج في المدرسة،أو متابعة تكوين مهني.
كما أشاد بجودة التكوينات التي توفرها هذه المدرسة،والتي تواكب تحديات ومتطلبات القرن الحادي والعشرين،مذكرا بالتزام المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحت قيادة جلالة الملك بالعمل من أجل تعزيز التعليم كرافعة للتنمية.
وأبرز السيد طالب أن إحداث هذه المدارس يندرج في إطار المشاريع الاستراتيجية لقطاع التربية ومخطط الإصلاح الذي يروم محاربة الهدر المدرسي،مشيرا إلى أن 330 ألف طفل يوجدون في حالة انقطاع عن الدراسة،وتهدف هذه المدارس إلى تقليص العدد بمقدار الثلث.
وأضاف أن هذه المدارس تهدف إلى إعطاء فرصة جديدة لهؤلاء الشباب وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لاندماجهم الاجتماعي.
من جهتها،قالت رئيسة جمعية ساعة الفرح،إن هذه المبادرة تعد ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن،والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات،والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية لابن مسيك،ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل،ووزارة الثقافة والتواصل،وعمالة ابن مسيك.
وأبرزت السيدة بنهيمة شريف أن الجمعية تسمح لشباب هذه المدرسة بالاستفادة من خمس جوانب للادماج،ويتعلق الأمر بالجانب التعليمي،والمهني، والتمكين،وجوانب اجتماعية وترفيهية.
وتوفر مدرسة الفرصة الثانية برامج تكوين تزاوج بين التأهيل التربوي من أجل إكتساب المستفدين للكفاءات الأساسية الضرورية في التعليم النظامي (اللغات،الرياضيات،علوم الحياة والأرض….).
ويضم البرنامج أيضا التكوين المهني في عدة شعب بالإضافة إلى ورشات وحصص في المهارات الحياتية.وفي نهاية التكوين، ينال المستفيدون شهادة معترف بها.
وبعدها تقوم جمعية ساعة الفرح بالعمل على مواكبة الخريجين من أجل الإدماج في سوق الشغل.
وتركز المدرسة كذلك على الجانب الترفيهي والدعم النفسي والاجتماعي للشباب،عبر تنظيم أنشطة موازية (الرياضة، الموسيقى…..)، من أجل ضمان توفير بيئة ملائمة للتعلم والادماج بالنسبة للمستفيدين.
وتضم المدرسة69 مستفيدا بالنسبة لفوج 2021-2022،و115 مستفيدا فوج2022-2023.ومن حيث النتائج المحققة،التحق 18خريجا بالتكوين المهني،وحصل منهم على فترة تدريب،بينما تم إدماج 18 بسوق الشغل.
