إقليم تاونات...مدينة قرية أبا محمد بدون محطة طرقية - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, يوليو 25, 2026
اسرة و مجتمع

إقليم تاونات…مدينة قرية أبا محمد بدون محطة طرقية

الأحداث/ تاونات 

رغم كونها واحدة من بين أهم المدن الفلاحية باقليم تاونات نظرا لتوفرها على موقع جغرافي يمكن أن يجعل منها قطب إقتصادي بامتياز،يساهم بشكل كبير في الحد من ظاهرة البطالة وسط الشباب على وجه الخصوص.

غير أن مدينة قرية أبا محمد التي تبعد عن مدينة فاس بحوالي 58 كيلومتر،والتابعة إداريا لإقليم تاونات،ومساحتها 42 كيلومتر مربع،تعيش اليوم وضعا مقلقا يطرح أكثر من علامة استفهام.

هاته المدينة التي تعرف حسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط (خلال الفترة الممتدة بين الاحصائين سنة 2004 2014) تزايد في نسبة النمو الديموغرافي بنسبة1.16 في المئة ورغم كل إمكانياتها المهمة،لازالت تفتقد لعدد من البُنى والمنشآت الضرورية في كل مدينة.

و من بين ما تفتقده مدينة قرية أبا محمد كواحدة من المدن المغربية، نذكر المحطة الطرقية التي تمت برمجتها في إطار مشروع المدينة،في شقه المتعلق بالمجال العمراني والمجالي حيث أن هذه البنية لم يتم إنشاؤها لحدود اليوم لتكون وسيلة من الوسائل التي قد تفك العزلة الاقتصادية عن هذه المدينة التاريخية.

وأمام هذا المعطى،وإعتبارا للموقع الاستراتيجي والمحوري للجماعة الترابية،فإنه أضحى من الضروري التفكير في تأهيل البنية التحتية من قبيل بناء محطة طرقية رسمية بمواصفات حديثة تلبي حاجيات المسافرين والمهنيين،خاصة الحافلات.

إنعدام محطة طرقية بقرية با محمد،أضحى يشكل صعوبات جمة للمسافرين،أولها ضمان وقت محدد للسفر ومكان تجمع قار لهم يقيهم من تساقطات فصل الشتاء القارس والصيف الحار، الأمر الذي يستدعي إحداث محطة طرقية بالمدينة،وجعل  النقطة المتعارف عليها قرب مسجد محمد الخامس في طيات الماضي. 

وبالعودة إلى مشروع المدينة الذي راهنت عليه جماعة قرية أبا محمد،للنهوض بالمدينة على المستوى العمراني والمجالي، لتحسين مستوى عيش الساكنة والرفع من جودة حاجياتها الأساسية..هل فعلا تحققت الأهداف المنشودة..؟ سواء فيما يخص مجالات البنيات التحتية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية…

error: