Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

إبراز الجهود المبذولة للحفاظ على النظام العام بخنيفرة في تخليد الذكرى السابعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني.

الأحداث✍️محمد مرادي.

على غرار مختلف المناطق الأمنية بربوع المملكة، خلدت أسرة الأمن الوطني بخنيفرة يوم الاُثنين 16ماي 2023، الذكرى السابعة والستين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في حفل تم خلاله استحضار الإنجازات التي حققها رجال ونساء الأمن الوطني بهذه المنطقة الإقليمية خلال سنة 2022/2023، والجهود المبذولة من أجل الحفاظ على النظام العام، والسهر على فرض احترام القانون، وأمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وتجديد الوفاء الدائم لمؤسسات البلاد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.


وقد تميز هذا الحفل، الذي حضره عامل الإقليم، وعدد من المسؤولين العسكريين والقضائيين والمنتخبين ومسؤولي مختلف المصالح الشرطية التابعة للمنطقة الأمنية، بالإضافة إلى ممثلي المصالح الخارجية وممثلي المجتمع المدني، بتحية العلم الوطني، تلته كلمة لرئيس المنطقة الإقليمية الأمنية، أكد فيها أنه انخراطا لقيادة هذه المنطقة الأمنية وأفرادها بمختلف رتبهم، ومسؤولياتهم في ترجمة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد للمديرية العامة للأمن الوطني على أرض الواقع، تم اعتماد خطة عمل تروم محاربة الجريمة، ونهج سياسة للقرب، والتفاعل السريع مع الشكايات وطلبات الاستغاثة، وانتشار وحدات ودوريات راجلة أو على مركبات الشرطة التابعة للهيئة الحضرية، أو تابعة للشرطة القضائية أو الأمن العمومي في مختلف الأحياء، غايتها تدعيم الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وأنه تنزيلا للاستراتيجية العامة والشاملة التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، تعمل المصالح الأمنية بهذه المنطقة بجميع تشكيلاتها وتخصصاتها على تسخير جميع الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية على مدار اليوم لخدمة المواطن والسهر على أمنه وسلامته، والحفاظ على النظام والأمن العامين داخل المجال الحضري، وفق خطط أمنية دقيقة وهادفة، خاصة بتدعيم التدخلات الأمنية في الشارع العام، وتكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة بهدف توطيد الإحساس بالأمن لدى الساكنة، والوقاية من تجليات الانحراف، وزجر مختلف السلوكات الإجرامية.
واستحضر رئيس المنطقة الإقليمية الأمنية أمام الحضور بعض المنجزات التي قامت بها مختلف المصالح الأمنية التابعة له بما فيها مفوضية الشرطة لمدينة مريرت خلال سنة 2022 وبداية سنة 2023، والتي قال عنها بانها أبانت من خلال مختلف مكوناتها عن حنكتها ويقظتها واستعدادها الدائم لمواصلة العمل من أجل استتباب الأمن، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وتجفيف ينابيع الجريمة بمختلف تجلياتها .
فقد مكن إدماج التكنولوجيا الرقمية الحديثة ضمن منظمومة عمل قاعات القيادة والتنسيق يقول الرئيس، من تلقي ومعالجة 62460 اتصالا عبر خط النجدة 19 خلال السنة الجارية، وتسجيل 4752 تدخلا ميدانيا للوحدات المتنقلة لشرطة النجدة وباقي الفرق والوحدات الأمنية.
أما بخصوص الخدمات المقدمة للمواطنين والأجانب في مجال التقنين والوثائق الإدارية، فقد أنجزت مصلحة تسجيل المعطيات التعريفية خلال سنة 2022/2023 ما مجموعه 13543 بطاقة سوابق قضائية، و51208 بطاقة تعريف وطنية إليكترونية من الجيل الجديد، بالإضافة إلى 4965 بطاقة تعريفية خاصة بساكنة العالم القروي في إطار تقريب الخدمات من المواطنين.
وفيما يتعلق بمؤشرات السلامة المرورية، فقد تم تسجيل 379 حادثة سير بدنية، منها 6 حوادث مميتة، 33 حادثة بجروح خطيرة، و340 بجروح خفيفة ، وأسفرت عملية المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان من تسجيل 11274 مخالفة سير، وإنجاز 1337 محضرا أحيلت على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 9937 غرامة صلحية، بلغ القدر المتحصل منها 185 مليون و8آلاف درهم، فيما بلغ عدد المركبات الموضوعة بالحجز من أجل مخالفات وجنح مختلفة 1123 مركبة، وعدد الوثائق التي تم سحبها 1069 وثيقة.


وتجسيدا للمقاربة التشاركية في مفهومها الواسع، فقد تميز برنامج العمل الخاص بالمديرية العامة للأمن الوطني باستمرار الحملة التحسيسية في الوسط التعليمي بشراكة بين الأمن الوطني والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير وفعاليات المجتمع المدني ، حيث استفاد أكثر من 4311 تلميذة وتلميذ في 58 مؤسسة تعليمية عمومية من هذه الحملة خلال الموسم الدراسي 2022/2023.
وأكد سيادته، أن المصالح الأمنية تعمل كل سنة خلال المواسيم الدراسية على تعيين دوريات ميدانية بمحيط المؤسسات التعليمية، تشتغل بتنسيق دائم مع الأطر التربوية من أجل الحفاظ على أمن وسلامة التلاميذ.
وفي مجال مكافحة الجريمة، حرصت مختلف المصالح الأمنية على تحيين وملاءمة مخططات عملها، وتعزيز قدراتها، وتدعيم الفرق المختصة في مكافحة الجريمة، علاوة على برمجة عمليات أمنيية نوعية ومكثفة في الأماكن التي تعد منبعا لتصدير الجريمة بجميع أشكالها لضربها في مهدها، وهو ما ساهم في تحقيق نسبة قياسية في معدل الزجر، والذي تجاوز هذه السنة 97 في المائة، كما تم إنجاز ومعالجة جميع القضايا الواردة على المصالح الأمنية بنسبة فاقت 98 في المائة والتي هي كما يلي: 2249 من القضاييا الماسة بالممتلكات، 6097 ماسة بالأشخاص، 1473 مرتبطة بالأخلاق العامة، 276 متعلقة بالأسرة، 3197 من القضايا المرتبطة باستهلاك المخدرات، 1296 متعلقة باستهلاك المشروبات الكحولية، إلقاء القبض على 2646 من المبحوث عنهم، و244 من المختلفات، فيما بلغ عدد الملفات الواردة من النيابة العامة 5956 ملفا، وعدد الشكايات المباشرة 12410.
وفي التحليل النوعي لإحصائيات الجريمة المسجلة، عالجت المصالح الأمنية 1697 قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، وأحالت بموجبها على العدالة ما مجموعه 1943 شخصا، أما بالنسبة للضبطيات والمحجوزات من المواد المخدرة، فقد تم حجز 32355غرام من مخدر الشيرا، 145342غرام من الكيف، 30954 غرام من التبغ المهرب، 41.75 غرام من الكوكايين، 2291 من الأقراص المهلوسة، و2080 لتر من ماء الحياة. وارتباطا بالجريمة السيبريانية تم تسجيل 23 قضية، مكنت من توقيف 21 متورطا فيها.

 

Exit mobile version