الأحداث – مراكش
أكد السيد مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض،ورئيس النيابة العامة،اليوم الخميس،على “الدور الهام والمحوري للمرأة المغربية في الإشعاع القضائي ببلادنا”،منوها “بتضحياتها الجسام في سبيل رقي العدالة بالمغرب”.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن“المرأة المغربية كانت من بين من لهن الريادة في ولوج القضاء في العالم العربي،إذ عينت أول امرأة قاضية في السنوات الأولى لفجر الاستقلال وتحديداً في سنة 1961،وراكمت منذ ذلك الحين إلى جانب زميلها الرجل العديد من التجارب الرائدة التي أهلتها عن جدارة لتخليد اسمها بمداد من الفخر والاعتزاز،وبوءتها لتقلد المناصب السامية في مجال القضاء كما هو الأمر أيضا في باقي أجهزة الدولة ذات الأهمية،بل وحتى مهام المسؤولية على المستوى الدولي”.
وأشار الوكيل العام لمحكمة النقض للدور الذي لعبته التحولات التي عرفتها منظومة العدالة بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، من خلال دستور 2011، في“تموقع المرأة القاضية ضمن المشهد القضائي ببلادنا،حيث نص على تمثيلية منصفة للنساء القاضيات داخل المجلس الأعلى للسلطة القضائية”.
وفي نفس السياق،عبر المسؤول ذاته عن تقديره للجهود التي تقوم بها الجمعية الدولية للنساء القاضيات منذ تأسيسها سنة 1991 من أجل“تعزيز دور المرأة في مجال العدالة بشكل عام والقضاء بشكل خاص،ودعم حقوق الإنسان،وإشاعة قيم المساواة وتمكين المرأة من الولوج إلى العدالة”.
يشار إلى أشغال هذا المؤتمر الذي انطلق اليوم الخميس بمدينة مراكش ستستمر إلى غاية 14 ماي الجاري،تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،وبشراكة مع وزارة العدل،والمجلس الأعلى للسلطة القضائية،ورئاسة النيابة العامة،تحت شعار“القاضيات : إنجازات وتحديات”
