الأحداث✍️
بعد الإعلان عن إنطلاقة نسخته الثانية، انتقدت العديد من الفعاليات المدنية المهتمة بالشأن المحلي بمدينة اسفي،طريقة تدبير المجلس الإقليمي للبرنامج الحكومي “أوراش” ،الذي يستهدف الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإدماج بسوق الشغل، والذي اسند تنزيله لمجالس الأقاليم، حيث تم تكليفها بإصدار عروض المشاريع الموجهة لاجمعيات و التعاونيات للإستفادة من هذا البرنامج.
واعتبر الفاعلون الجمعويون ان المرحلة الأولى من برنامج اوراش بأسفي عرفت اختلالات كبيرة مطالبين بذلك نشر لائحة الجمعيات التي المستفيدة حتى يطلع عموم المواطنين على من استفاد ومدى أحقيته في ذلك.
وسجلت الفعاليات المدنية بالمدينة بنوع من الحسرة الغياب الكلي لجانب التواصل من طرف المجلس الإقليمي لأسفي ، على اعتبار ان هذا الأخير لم يكلف نفسه نشر الإعلان على صفحته الرسمية بالفايسبوك او عبر وسائل الإعلام، على عكس السياسة التواصلية المنفتحة التي تنهجها مجالس أقاليم و عمالات أخرى بالمملكة، معتبرين ان الأمر يشكل احد اوجه الإختلالات التي تشوب التنزيل السليم لهذا البرنامج.
وحذر فاعلون مدنيون و سياسيون متعددون من التحايل في عملية انتقاء المستفيدين من النسخة الثانية من برنامج “أوراش”، مشددين على ان عملية الإنتقاء يجب ان تتم وفق مبدأ الشفافية و الوضوح و المساواة بعيدا عن الزبونية و المحسوبية، و المصالح الإنتخابية السابقة لأوانها ، كما حذروا من تمرير هذا البرنامج لفائدة الجمعيات المقربة من الأحزاب او الشخصيات السياسية بالإقليم.
يشار، ان مسألة استفادة بعض الجمعيات المحظوظة خلال المرحلة الأولى من مشاريع بتراب اقليم اسفي، قد اثارت العديد من التساؤلات بين فعاليات المجتمع المدني و الرأي العام المحلي، التي اعتبرت ان هناك غموضا يكتنف معايير الإنتقاء و تنزيل هذا البرنامج على المستوى الترابي.

