المحطة الطرقية بمدينة الشماعية تعيش على وقع الإهمال ولامبالاة.. و المجلس الجماعي "في قفص الإتهام" - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, يوليو 25, 2026
الأحداث المحلية

المحطة الطرقية بمدينة الشماعية تعيش على وقع الإهمال ولامبالاة.. و المجلس الجماعي “في قفص الإتهام”

الأحداث:✍… إدريس محراش… مكتب الشماعية
 
بعدما عرفت العديد من المدن المغربية إحداث محطات طرقية جديدة للمسافرين والقطع مع المحطات العشوائية حيث كان المسافرون يعيشون الويلات والجحيم مع المحطات القديمة بداية من غياب النظافة وأماكن مخصصة لانتظار الحافلات ونهاية بانتشار اللصوص والمتسولين لكن بناء محطات أخرى قلص حجم معاناة المسافرين خصوصا بعد تخصيص حراس الأمن الخاص مما جعل العديد من المواطنين يحسون بالأمل وهم ينتظرون ساعة المغادرة.

هذا وقد استفادت عدة جماعات ترابية الى وقت قريب من إحداث محطات طرقية جديدة بمواصفات عالية، باستثناء مدينة الشماعية  التي تتوفر على محطة  تنعدم فيها جميع الشروط المعمول بها.

  هذا وتعرف المحطة الطرقية بالمدينة  أوضاع مزرية و كارثية من كل الجوانب، فعل سبيل المثال لا الحصر لاتتوفر على مسجد لأداء فريضة الصلاة ، و ولا على مراحيض خاصة بالوضوء. وهذا يرجع الى سبب تحويل مكان مسجد المحطة  الى دكان لبيع السجائر والمشروبات، وتحويل المراحيض الى محلات تجارية.


 
اما في مايخص المسافرين القادمين من مختلف الجهات الى المحطة الطرقية  عبر حافلات النقل وأثناء نزولهم  للاستراحة، فلا خيار بديل امامهم سوى الجلوس ، على مقاعد من الإسمنت المسلح  متسخة ببول وغائط المتسكعين ، مما يجعلهم واقفين على أقدامهم لساعات طويلة أو الجلوس على الرصيف. لإنعدام مقاعد مريحة ومناسبة لهؤلاء الركاب المسافرين.

وتعيش المحطة الطرقية بمدينة الشماعية على وقع الإهمال و والفوضى والتسيب، وذلك من خلال تفويت محلاتها التجارية بطرق غير مشروعة وغير قانونية ودون التقيد بسلك مسطرة المزاد العلني، مما ينعكس سلبا على مردودية هذا المرفق الحيوي.

وهذا راجع لعدم الإهتمام وللامبالاة للجهات المسؤولة وعلى رئسها المجلس الجماعي ، والذي يتحمل الإختلالات التدبيرية التي تعيش على وقعها هذه المحلات التجارية للمحطة الطرقية، والتي تضع المسؤولين على مراقبتها وتدبيرها في قفص الإتهام، خاصة أن هذا المرفق بات يسيء للمدينة ويؤرق المسافرين وعائلاتهم.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: