مكناس/خالد المسعودي
لا حديث لساكنة جماعة عين الجمعة إلا عن موضوع الإنقطاع المتكرر للتيار الكهربائي عن تراب الجماعة، مما أدى إلى سخط في صفوف المواطنين والمواطنات حول هذه الوضعية التي طالما طالبوا فيها المكتب الوطني للكهرباء و المسؤولين بالمجلس الجماعي لعين الجمعة بإيجاد حلول لهذا المشكل الذي يتسبب في خسائر مادية كبيرة للمواطنين الذين أبدوا امتغاضهم الشديد من هذه الانقطاعات التي أتلفت أجهزتهم الكهربائية وتسببت في انفجار أغلب مصابيح الإنارة العمومية.
وحسب العارفين في هذه الميدان فإن هذه الانقطاعات التي تعاني منها ساكنة جماعة عين الجمعة بالأخص تسببه البنى التحتية المهترئة التي يعتمد عليها المكتب الوطني للكهرباء لتزويد هذه البلدة بالتيارالكهربائي والمتثل في محول قديم لتوزيع الكهرباء “رتاحة”.
فبالرغم من الارتفاع الكبير في عدد سكان هذه الأخيرة إلا أنه لم يتم التفكيرفي تغيير هذا المحول أو على الأقل إخضاعه للصيانة اللازمة حفاظا على ممتلكات المواطنين التي يقدمونها قربانا سنويا لهذه الانقطاعات المتكررة.
وقد عبر العديد من المواطنين الذين إلتقتهم “الأحداث” في عين الجمعة عن امتغاضهم الشديد من المكتب الوطني للكهرباء الذي يستهتر حسب قولهم بمصالح المواطنين ومن تدني الخدمات التي يقدمها رغم الصواريخ التي يقصف بها جيوب المواطنين على رأس كل شهر.
هذا وقد تعالت الأصوات بجل الدواوير لضرورة تحرك المجلس الجماعي في شخص رئيسه سلام بوقطاية، وكذا جمعيات المجتمع المدني وكل الفاعلين السياسيين بالمنطقة من أجل إيجاد حل جدري لهذا المشكل.

