سلا : "بوبكر التطواني" نسائل حقبة من الزمن السياسي شهد فيها المغرب إصلاحات دستورية و حقوقية . - الأحداث المغربية - Alahdat
- للإشهار -
السبت, يوليو 25, 2026
الأحداث الوطنية

سلا : “بوبكر التطواني” نسائل حقبة من الزمن السياسي شهد فيها المغرب إصلاحات دستورية و حقوقية .

الأحداث نت : مكتب سلا

في معرض افتتاحه لندوة  مؤسسة الفقيه التطواني بعنوان ” قراءة اكاديمية في المشهد السياسي” ؛ سجل أبوبكر التطواني رئيس المؤسسة ؛ أن  “هذا اللقاء يندرج في إطار برنامج السياسة بصيغة أخرى، هذا البرنامج الذي توخينا من خلاله المساهمة في دعوة الفكر الجمعي إلى التفكير في ولوج مداخل جديدة لمقاربة وممارسة الفعل السياسي، ونحن ندرك صعوبة هذا الاختراق الذي يحتاج إلى المزيد من الجرأة والإصرار على استحداث أنماط جديدة للتفكير” .
واضاف المتحدث”  دعوتنا لهذه النخبة العلمية بمؤهلاتها الفكرية للمساهمة في نقاش أكاديمي حول المشهد السياسي، يراهن على إمكانية الفكر النقدي الحر والموضوعي من تجديد أنماط التفكير في السياسة وتأطير ممارستها وتوجيه الرأي العام نحو ضرورة مساءلة الأحزاب وفقا لبرامجها، مما يساعد بدون شك في إكساب الشرعية للنظام الديمقراطي لبلادنا” .
وطرح بوبمر التطواني  محموعة أسئلة تؤطر الندوة منها ؛ هل بالإمكان اليوم بعد التحولات الاجتماعية أن نفكر أو نمارس السياسة بصيغة أخرى؟
يسائل هذا اللقاء العلمي مرحلة مهمة من التاريخ السياسي لبلادنا تجاوزت العقدين من الزمن حقق المغرب خلالها مكتسبات جسدتها إرادة عالية في إعادة هيكلة الدولة وترسيخ المفهوم الجديد للسلطة والشروع في الإصلاحات الدستورية و الحقوقية، كما شكل خطاب التاسع من مارس جوابا تاريخيا وسريعا ومختلفا عن الأجوبة الأمنية التي قدمتها أنظمة أخرى.
– كيف نقرأ هذه المرحلة في علاقة بين الواقع الفعلي والعملي والنص القانوني من حياتنا السياسية، وإلى أي حد أعطى الدستور نفسا جديدا للحياة السياسية والمؤسساتية، والذي على ضوئه تم انتخاب وتشكيل حكومتين ونحن اليوم أمام حكومة أخرى ثالثة؟
–  تحولات هيكلية طالت مختلف مناحي الحياة ببلادنا، أوراش اجتماعية ووعي متنامي بضرورة الإصلاح ومواكبة شعبية غير مسبوقة للفعل العمومي، هل بالإمكان في سياق وطني من هذا المستوى أن نتحدث عن الأدوار الجديدة للأحزاب السياسية في ضوء هذه التحولات الاجتماعية؟ ما هي طبيعة هذه الأدوار في ظل نظام انتخابي لا يساعد على قيام ثنائية قطبية؟ وفي مشهد حزبي أفرز العديد من المحطات عن تحالفات تضم أقطابا بمرجعيات مختلفة؟ ما هي القراءة نقدمها لمفهوم الثنائية القطبية وهل يشكل أفق وواقع العمل السياسي إمكانية تحالفات وآفاق تسمح بتشكلها الطبيعي؟
–  في ظل التحولات الاجتماعية وما واكبها من حضور قوي للفعل الاحتجاجي وحضور المشروع البرامجي للأحزاب السياسية، هل بإمكان هذه التحولات أن تغير من طبيعة الخطاب السياسي الذي غطى الشعبوي منه مرحلة مهمة في المشهد السياسي ببلادنا.
–  أسئلة المشهد السياسي من زاوية الفعل الحزبي، يشكل محور هذا اللقاء، مع التذكير بالأدوار الفاعلة للإعلام والمجتمع المدني والفعل النقابي التي من خلالها تفاعلها يمكن استكمال الصورة بكل مكوناتها.

المؤسسة الإعلامية NGH AHDAT SARL AU
error: