ناقش خبراء مغاربة وأجانب،السبت المنصرم بالرباط،التطورات التي باتت تشهدها مهن التربية والتعليم،وذلك خلال الدورة الأولى لملتقى مركز التأهيل المهني في مهن التربية والتعليم.
وفي كلمة له بالمناسبة،أوضح مدير مركز ال تأهيل المهني في مهن التربية والتعليم بالرباط السيد عبد الصمد حمدون أن تنظيم الدورة الأولى لهذا الملتقى جاء في إطار رغبة المركز في الإنفتاح على خبراء ومتخصصين ومهتمين بمهن التربية والتعليم وعلوم التربية لتقديم مخرجات من شأنها أن تعطي قيمة مضافة إلى هذا المجال.
وبحسب ذات المتحدث فإن المركز يقدم خدمات لتدريب العاملين في قطاع التعليم وإعداد أطر مؤهلة للتدريس في مختلف المستويات التربوية من خلال تكوين متكامل يشرف عليه طاقم متخصص بهدف تلبية حاجيات المدارس الخصوصية.
من جانبه،اعتبر المفتش العام للشؤون التربوية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة فؤاد شفيقي أن هذه الدورة من شأنها أن تساهم في تسليط الضوء على أهم التطورات التي بات يشهدها مجال التربية والمجالات المرتبطة به عبر العالم.
وبدوره، أشاد مدير التعليم والتطوير المهني بالمجموعة الدولية “mlfmonde” نيكولا ديرو،بأهمية وراهنية تنظيم هذا الملتقى الذي يهدف إلى تبادل الآراء والأفكار حول مستقبل التعليم عبر العالم بإستخدام آليات حديثة والإنفتاح على الإبداع والإبتكار عبر تكوين جيل من الأطر التربوية القادرة على عصرنة المجال.
وأضاف أن التكوين المستمر للموارد البشرية وتقاسم التجارب ومواكبة أحدث طرق التدريس هو رافعة أساسية للإرتقاء بأي نظام تعليمي،مشددا على أهمية التطور الذي أضحت تعرفه المدرسة المغربية عبر انفتاح أطرها على مختلف المجالات ذات الصلة بعلوم التربية والتكنولوجيات الحديثة.
وخلال هذا اللقاء قدم الخبراء المشاركون،عبر ورشات عمل، إرشادات ونصائح تهم الحياة المهنية للمدرسين في القطاع الخاص،كما تبادلوا الخبرات والتجارب مع مختلف المستفيدين من الدورة .
ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار برنامج عمل يسعى المركز من خلاله إلى تعزيز قدرات ومهارات رجال ونساء التعليم وتمكينهم من تطوير حياتهم المهنية عبر ورشات تكوينية حضورية و عن بعد تتناول مواضيع تهم المهارات الحياتية وعلم الأعصاب،إلى جانب الرقمنة لمواكبة التطور التكنولوجي
