أكد السيد الشرقاوي حبوب،مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية،اليوم الجمعة بسلا،أن هزيمة“داعش”على مستوى معاقله التقليدية بفضل الضربات التي تلقاها من قبل دول التحالف،لم تشمل ركائزه الإيديولوجية،مضيفا أن التنظيم نقل نشاطه إلى الساحل وبات يشكل خطرا متواصلا،ليس فقط على المغرب،وإنما على مجموع دول المنطقة.
وبعد أن سجل السيد الشرقاوي أن المغرب،الذي يظل مستهدفا بشكل واضح بالإرهاب،يواصل انخراطه اللامشروط في الجهود الدولية لمكافحة هذه الظاهرة،نوه بيقظة وكفاءة كافة الأجهزة الأمنية وبالتنسيق الشامل بينها، للتصدي لكل المخاطر الإٍرهابية التي قد تستهدف أمن واستقرار البلاد،بما فيها الإٍرهاب الإلكتروني الذي أضحى يمثل تحديا كبيرا بالنسبة لجميع دول العالم.
كما أشاد بدور كل من الإعلام في التحسيس والتنوير بضرورة الانخراط في جهود مكافحة الإرهاب،والمواطن الذي لا يتوانى في الدفاع عن استقرار وأمن البلاد،والتبليغ عن كل التحركات المشبوهة التي من شأنها المس بأمن الوطن.
وفي سياق متصل،أبرز السيد الشرقاوي أن المغرب اعتمد في إطار محاربته للإرهاب استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي لم تقتصر على المقاربة الأمنية فحسب،وإنما شملت أيضا الجوانب القانونية والاقتصادية والدينية،علاوة على التعاون الدولي مع جميع الشركاء سواء الأوروبيين أو الولايات المتحدة أو الدول العربية أو الإفريقية.
وذكر بأن المكتب المركزي للأبحاث القضائية عمل منذ إنشائه إلى الآن على تفكيك91 خلية (85 تابعة لداعش)،منها 21 خلية (سنة 2015)،19 خلية (سنة 2016)،9خلايا (2017)،11 خلية (سنة 2018)،14خلية (سنة 2019)،و8 خلايا (سنة 2020)،و4 خلايا (سنة 2021)،وخليتان (سنة 2022)،و3 خلايا سنة 2023

