إقليم صفرو : تدشين وزيارة مشاريع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تستهدف النساء
الأحداث
الأحداث/ فاس
تم اليوم الثلاثاء تدشين وزيارة مشاريع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم صفرو تستهدف النساء.
وتهم هذه المشاريع،التي أشرف عامل إقليم صفرو عمر تويمي بنجلون على تدشينها وزيارتها،مرفوقا بمنتخبين محليين ورؤساء المصالح الخارجية بالإقليم،كلا من المركز المتعدد الاختصاصات لفائدة النساء بجماعة المنزل،ودار الأمومة بنفس الجماعة.
في هذا الإطار،أشرف عامل الإقليم على تدشين المركز متعدد الاختصاصات لفائدة النساء بالجماعة الترابية المنزل الذي تم إنجازه في إطار البرنامج الثاني للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة بكلفة إجمالية تناهز 3 ملايين و284 ألف درهم.
وتفقد السيد تويمي بنجلون،بالمناسبة،هذه المنشأة المنجزة بشراكة مع كل من المجلس الجماعي للمنزل والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بصفرو،والتي تضم فضاء للتعليم الأولي،وقاعة الإعلاميات ومحاربة الأمية،وورشات للخياطة العصرية والتقليدية والتدبير المنزلي،والحلاقة والتجميل،ومكاتب إدارية، وتسهر على تسييرها جمعية تدبير المركز المتعدد الاختصاصات للنساء بالمنزل.
وبجماعة المنزل دائما، قام عامل الإقليم والوفد المرافق له بزيارة دار الأمومة واطلع بالمناسبة على الأدوار التي تضطلع بها في استقبال وايواء النساء الحوامل قبل وبعد الوضع.
كما اطلع المسؤول الترابي بالمناسبة على تقدم برنامج تنظيم حملات التحسيس والتوعية بأهمية تنمية الطفولة المبكرة التي تنظم على مستوى المراكز الصحية ودور الأمومة بإقليم صفرو، والممول في إطار تفعيل البرنامج الرابع من المبادرة المتعلق بالدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة،ولاسيما محور صحة الأم والطفل.
من جهة أخرى،أشرف السيد تويمي بنجلون،بجماعة المنزل،على تسليم تجهيزات خاصة بمشروع صناعة أكياس التلفيف من الخيش الذي استفادت منه عدة تعاونيات ضمنها تعاونية “الفتاة المبدعة”بالمنزل التي تضم 5 نساء تمت مواكبتهن في إطار البرنامج الثالث للمبادرة الذي يهم تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب،ضمن محوره المتعلق بدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
كما زار عامل الإقليم،والوفد المرافق له،معرض المنتجات المجالية النسوية المقام بجماعة المنزل،الذي يضم معروضات للمنتجات المجالية المحلية،إضافة إلى عدد من منتجات الصناعة التقليدية كالأثواب والجلاليب التقليدية والحلويات.