Site icon الأحداث المغربية – Alahdat

أڭراو ن آيت اسڭوڭو بمريرت يدعو لإنصاف نساء المنطقة في مختلف المجالات.

الأحداث✍️ محمد مرادي.

بمناسبة الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة التي تصادف 8 مارس من كل سنة، ووفقا لبرنامج عملها السنوي، نظمت جمعية أڭراو ن آيت اسڭوڭو للتنمية المستدامة بدار الشباب بمريرت، مساء يوم السبت 11 مارس 2023، ندوة فكرية تحت شعار: “دور المرأة في تحقيق التنمية المستدامة”، وذلك انطلاقا من قناعتها بأن المرأة تعد طرفا مهما في عملية الإنتاج، ولا يقل دورها عن دور الرجل، وأن المساواة بين الجنسين كما جاء في أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030.، “تشكل ليس فحسب حقا أساسيا من حقوق الإنسان، ولكن أيضا أساسا من الأسس الضرورية اللازمة لإحلال السلام والرخاء والاستدامة في العالم، ومن شأن توفير فرص متساوية للنساء والفتيات للحصول على التعليم والرعاية الصحية والعمل اللائق والتمثيل في عمليات صنع القرار السياسي والاقتصادي، أن يؤجج الاقتصادات المستدامة، وأن يفيد المجتمعات والإنسانية عموما”.


المشاركون في هذه الندوة التي أطرها كل من الدكتور سعيدي المولودي، والأستاذين محمد سيف الدين وعزيزي مفتاح، ونشط فقراتها الأستاذ حميد أحمد، أوصوا بفتح المجال لنساء منطقة أيت اسڭوڭو في مختلف المجالات ومنها الجانب السياسي، وبدعمهن في مجال الحماية الاجتماعية والصحة الانجابية، والعمل كل من مكانته وخصوصا الفعاليات المحلية والإقليمية على النهوض بأوضاع المرأة من خلال خلق فرص الشغل لهن سيما في المجال الفلاحي والصناعة التقليدية والتعليم الأولي، وعدم تركهن عرضة للاستغلال البشع من طرف “أصحاب الشكارة”، فتح المجال للمرأة من الاستفادة من أراضي الجموع التي تقطن بها، وخلق تعاونيات نسوية من شأنها خلق أنشطة مدرة للدخل لهن ، كما طالبوا بدعم تمدرس الفتاة القروية في الجماعتين الترابيتين أم الربيع والحمام على الخصوص، بإنشاء المزيد من المدارس الجماعاتية، لما أبانت عنه هذه المُرَكَّبات التربوية من نجاعة في تمدرس العديد من الأطفال ذكورا وإناثا في العالم القروي واستكمالهم للتعليم الابتدائي، وذلك لما توفره للتلميذات والتلاميذ على حد سواء من شروط الراحة والطمأنينة، من حجرات دراسية ومرافق صحية كانت لوحدها من أسباب انقطاع العديد من الفتيات على الخصوص عن متابعة دراستهن في سن مبكرة، ومن داخلية تؤمن لهم تغذية متوازنة وسكنا قارا لهم وللمدرسين، وبتوفير النقل المدرسي للبعيدات عن المدرسة ودور الطالبات وتعميم المنح الدراسية عليهن لضمان استمرارهن في التعليم الثانوي والجامعي.
وفي التفاصيل، افتتح الأستاذ حميد أحمد أشغال الندوة بكلمة تأطيريه، تضمنت دور المرأة في الحياة اليومية للأسر والمجتمعات، باعتبارها إحدى أهم الأطراف المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، واعتبر تمتيعها بحقوقها كما هو مسطر عليها في المواثيق الدولية ومدونة الأسرة وكذا في الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية، مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية المنشودة.
أما الدكتور السعيدي المولودي، فتناول بالدرس والتحليل مكانة المرأة في الأدب الأمازيغي بمختلف تلاوينه ( إزلان، تامليازت …)، مستشهدا في ذلك بأمثلة من الواقع المحلي لقبائل أيت اسڭوڭو، فيما تطرق الأستاذ محمد سيف الدين لقضايا تمدرس الفتاة بالوسط القروي لأيت اسڭوڭو في كل من جماعة ام الربيع وجماعة الحمام، مبرزا أهم الإكراهات التي تعترض إلى يومنا هذا تمدرسها، وأهمية نقط القوة لضرورة تمدرسها، أما الأستاذ عزيزي مفتاح، فتحدث عن جانبين من مدونة الأسرة استرعت اهتمامه في المنطقة على الخصوص، وهما الزواج المبكر والولاية الشرعية على المستوى القانوني والاجتماعي.

Exit mobile version