الأحداث من الرباط
أعلن المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم أنه سيحتفي بالمرأة في يومها العالمي،عملا بمبدأ “مقاربة النوع”،عبر تنظيم حملات تبرع بالدم بمختلف مراكز تحاقن الدم بالمغرب،تحت شعار “التبرع بالدم مسؤولية الجميع”.
وأوضح مركز تحاقن ومبحث الدم، في بلاغ له،أن“الإحصائيات تشير إلى أن المرأة تساهم بشكل كبير في حملات التبرع بالدم تتجاوز في كثير من الأحيان نسبة 50٪ من مجموع المتبرعين، وهو الرقم الذي يظهر أهمية العنصر النسوي في منظومة التبرع بالدم”.
واعترافا بهذه المجهودات القيمة،أكد المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم أنه سينظم حملة للتبرع بالدم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، للاحتفاء بالمرأة المتبرعة والعاملة على حد سواء،وذلك بالملحقة المتواجدة بالمستشفى الجهوي مولاي يوسف بمدينة الرباط،بمشاركة العديد من الجمعيات الفاعلة في المجال.
وفي خضم ذلك يعرف مركز الوطني لتحاقن الدم والذي تتراسه امرة،ضعفا تواصليا خطيرا،بالاضافة الى عدة نقائص بالرغم من انه الشريان الوطني لهذه المادة الحيوية.
هذا المركز الذي يعيش على وقع التخبط يحتفل هو الاخر بالمراة،رغم انه السبب في العديد من الوفيات،نسوة يحتجن في عمليات الولادة الى قطرة دم عجز على توفيرها واخريات كن محظوظات تسممن بدم مجهول المصدر.
ويتساءل مراقبوا الشان العام،حول المعايير التي يعتمدها المركز في التبرع بالنظر الى مجموعة من الفضائح التي يعاني منها القطاع،فعلى سبيل المثال يتم قبول المتبرع بدون اي تحاليل ويتم الاعتماد فقط على الافادات التي يقدمها الى مساعد الطبيب الذي ياخد كيس الدم.
وفي حين يعاني المغرب من نقص حاد في هذه المادة،يتم رفض العديد المتبرعين بدعوى انهم ينحدرون من افريقيا جنوب الصحراء او انهم سافروا يوما ما الى البلدان الافريقية.
بالاضافة الى ذلك يتم ارسال عينات الدم الى مدينة فاس من اجل التوضيب لتبقى الارواح معلقة على عاتق مديرة المركز التي لا تكلف نفسها عناء التواصل مع المواطينين،سوى بعض الحملات المؤدى عنها والتي لا تسمن ولا تغني من قطرة دم.

