الأحداث✍️رشيد قريش
تقدم الحسين الجراري، المسؤول على تدبير وتسيير، ضريح الولي الصالح، سيدي عبد الله اليابوري بمقاطعة حسان الرباط، بشكاية إلى كل من وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية، وإلى رئيس المجلس الجماعي للرباط، ضد المسمى (ا.م) ذو سوابق عدلية في السرقة بالعنف بزيه الرسمي (الوقاية المدنية) وسبق ان وضع الجراري، ضده عدة شكايات لدى مصالح الأمن. بالاضافة الى ( خ.ب)، ذو السوابق في النصب والاحتيال وانتحال الصفة، آخرها قاض في المحكمة العسكرية وزوجته الثانية (ف) القاطنة بأحد الأحياء الهامشية بالرباط. حيث جاء في الشكاية، ان الجانحين، تطاولوا على ضريح سيدي عبد الله اليابوري بمقبرة لعلو المحاذي لشاطئ الرباط، من أجل الحصول على عطايا الناس والفتوح، إما بالتسول تارة أو الابتزاز واستفزاز الناس وتخويفهم.
وفي يوم 17 فبراير من السنة الجارية وبعد توجه الجراري الحسين، لتفقد حالة الضريح وجوانبه والمتعلقات الخاصة به، لاحظ، المشتكى به الاول، على متن دراجة نارية حاملا ممتلكات الضريح المنهوبة عن طريق السرقة من كراسي وزرابي ورايات ومظلات وخزنة من الزجاج والألمنيوم وأدوات الطبخ و2 من قنينات غاز البوتان وخزنة خشبية من الحجم الكبير تم تفكيكها ونهبها وسرقتها وبخور من نوع العود ومبلغ مالي كان في الخزنة حوالي 6000 درهم (صور للمعني بالأمر حاملا المسروق) بتحريض ودعم المشتكى بهما ثانيا، وعاينه بمجرد دخوله لخلوة الضريح وتدخل في خانة انتهاك حرمة الضريح والأموات، حيث التقط صورا لما آل اليه الضريح من فوضى، كوسيلة أثبات، كتكسير التابوت الخشبي (الدربوز) من عود العرعار والذي له قيمة تاريخية ربما مئات السنين وخزنة الألومنيوم التي بها المصاحف القرآنية غير متواجدة (ستجدون صور قبل وبعد ) وبعض البخور والشموع من اتار الشعوذة التي اعتادوا القيام بها وبعض السلوكيات السلبية كإشعال الشموع فوق السور التاريخي رغم تنبيهات المتكررة لقائدة مقاطعة سيدي فاتح. أما الفعل الخطير الذي يتوجب علم الراي العام به والتنسيق مع الأمن والسلطات المختصة لصحة لأنه يمس النظام العام (الصحة العامة) وهو تسميمه لماء البئر الذي يعود للقرن 13م ويتم الغسل به والتبرك منه والسقي والشرب بعد تعقيمه قد تم تلويته بمادة قابلة للاشتعال بسكبه البنزين داخله.
ويلتمس من الجهات المعنية والوصية اتخاذ ما يلزمه القانون في مثل هذه الحالات التي تهين قدسية الاضرحة الموقرة.

