الأحداث✍️
تخليدا لليوم الوطني للسلامة الطرقية، والذي يوافق 18 فبراير من كل سنة، نُظمت مدينة اسفي عدة حملات تحسيسية امتدت طيلة الأسبوع، وهمت عدة مؤسسات تعليمية بالمدينة.
وفي هذا الصدد، ثمن عدد من اباء و امهات وأولياء امور التلاميذ هذه الحملات التحسيسية، مشيدين بالأهداف التي ترمي إليها، لكنهم انتقدوا في الآن ذاته غياب ممرات الراجلين امام بعض المدارس أو تآكلها في أحسن الأحوال، كما انتقدوا غياب الرصيف (مدرسة ابلاد الجد الإبتدائية نموذجا)، والذي قد يشكل مخاطر جسيمة على التلاميذ الصغار، كما يفوت فرصة تلقي الأطفال لأدبيات قانون السير وزرع هذه الثقافة في نفوسهم. وهذا ما جعلهم يطلبون تدخل المصالح المختصة والتقنيين العاملين في المجال.
وتساءل أحد الأباء في حديثه مع جريدة الأحداث عن استراتيجية المجلس الجماعي فيما يخص غياب الرصيف امام المدارس، ما يجعل فلذات اكبادهم عرضة للخطر، مُركِزا ايضا على مشكل الحفر التي تؤثث الشوارع بسبب زفت مغشوش.
إن السلامة الطرقية مسؤولية الجميع، وزارة التجهيز والنقل، مديرية النقل عبر الطرق والسلامة الطرقية، من فاعلين اجتماعيين ومؤسساتيين…. وهي ضرورة ملحة ومطلب تنموي بامتياز، وشاهد على مبْلغ تقدم أمة وتطورها الحضاري في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.

