الأحداث✍️
أصبحت سلوكات مسؤول ترابي بأكادير برتبة باشا حديث الصباح و المساء ، و حديث الرأي العام بسبب ما اعتبرته مجموعة من المصالح الجماعية و الخارجية ” سلوكات مرفوضة ” يمارسها المسؤول المذكور .
و اشتكى عدد من موظفي المصالح الجماعية و الترابية من تعمد (الباشا) تأخير و عرقلة مجموعة من المساطر ذات الطابع الاستعجالي او الإداري الذي يستلزم تسريع الإجراءات الإدارية .
و أضافت أن ” السلوكات المرفوضة ” شملت أيضا نوعا من الشطط في استعمال السلطة مع المواطنين و كذا أعوان السلطة الذين لم يسلموا من ” تجبُّر ” المسؤول المذكور .
و جراء هذا الوضع طالبت فعاليات مدنية و نقابية بتدخل عاجل لوزير الداخلية و والي أكادير من أجل إنقاذ ” المنظومة الترابية ” من سلوكات المسؤول المذكور و تنزيل التعليمات الملكية السامية في سبيل تجويد المرفق العمومي للسلطة المحلية بصبغة اجتماعية و حقوقية و كرامة إدارية ، مع حسن التواصل و التعامل مع المواطنين و حفظ حقوقهم الإدارية و الإنسانية .

