إستنكر المجلس العلمي الأعلى،الذي يترأسه أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،جريمة إحراق المصحف الشريف بستوكهولم أمس السبت
وفي ما يلي نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى الصادر اليوم الأحد بهذا الخصوص :
”إن المجلس العلمي الأعلى الذي يترأسه أمير المؤمنين،صاحب الجلالة الملك محمد السادس،أعزه الله،وبعد أن علم بما ارتكبته أيد متطرفة في عاصمة السويد من القيام بإحراق المصحف الشريف، يعلن ما يلي:
1.إستنكار هذه الجريمة بأشد عبارات الإدانة؛
2.إعتبار القيام بإحراق المصحف الشريف عدوانا صادرا عن الجهل بالقيم الإنسانية المثلى التي يدعو إليها القرآن الكريم؛
3.إستنكار التواطؤ الذي قد يكون صاحب هذا الأمر بأي شكل من الأشكال؛
4.الاستغراب الشديد لأن يكون هذا الفعل الشنيع قد وقع في بلد يدعو إلى مبادئ السلام والتعايش في العالم؛
5.إعتبار هذه الجريمة مسيئة إلى المسلمين ومستفزة لمشاعرهم؛
6.إعتبار هذه الجريمة غير قابلة لأي تبرير مهما كان؛
وعلى أساس كل هذه الاعتبارات،فإن المجلس العلمي الأعلى يتوقع القيام بالإجراءات التي تبين لعقلاء الناس في كل مكان أن هذا الفعل الشاذ إنما هو صادر عن الجهالة التي ينبغي أن يتعاون الحكماء على التقليل من آثارها المدمرة “.

